متحدث الري: مشروع تنمية جنوب الوادي نموذج رائد في مجال الموارد المائية
قال الدكتور محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، إن مشروع تنمية جنوب الوادي الذي تنفذه الدولة المصرية ووزارة الموارد المائية والري، يعد إنجازًا عربيًا بارزًا بعد فوزه بجائزة أفضل مشروع عربي لتطوير البنية التحتية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لجائزة التميز الحكومي العربي 2025.
ولا يقتصر المشروع على تطوير البنية التحتية فحسب، بل يسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة في واحدة من أهم مناطق مصر، وهو نموذجًا قوميًّا رائدًا في مجال إدارة الموارد المائية، موضحًا أن نجاح المشروع في استصلاح الأراضي وتحسين نظم الإمداد المائي كان السبب الرئيسي في فوزه بهذه الجائزة المرموقة.
مكونات المشروع وأهدافه الكبرى
وأضاف غانم، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القناة الأولى، أن مشروع تنمية جنوب الوادي يمثل أحد المشروعات القومية الكبرى، ويهدف إلى استصلاح مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لتعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الأمن الغذائي في مصر.
ويشمل المشروع تطوير البنية التحتية المائية بشكل شامل لضمان استدامة الموارد المائية وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، و يتضمن تنفيذ محطات معالجة متقدمة لمياه الصرف الزراعي وتحديث الشبكات المائية القائمة، بما يضمن تحقيق معايير الجودة والسلامة، ويعكس التزام الدولة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المياه.
وأكد الدكتور محمد غانم، أن المشروع يعكس نجاح الدولة المصرية ووزارة الموارد المائية والري ليس فقط داخليًا، بل على المستوى العربي أيضًا، كونه يمثل نموذجًا يحتذى به في إدارة المياه وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المشروع جزء من سلسلة مشاريع كبرى مثل محطة بحر البقر ومشروعات المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي في شمال ووسط سيناء، وهذه المشروعات تعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار والتطبيقات الرقمية، لتسهيل إدارة المياه بكفاءة ومرونة، وضمان وصول المياه للمزارعين والمستفيدين في الوقت المناسب وبالكميات المطلوبة.
تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة
وأشار إلى أن المشروع له تأثير مباشر على الأمن الغذائي، حيث يساهم في توفير المياه اللازمة لتوسعات زراعية واسعة في جنوب الوادي، ويضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق تنمية مستدامة للمجتمعات المحلية، كما أنه يعمل على استثمار كل نقطة ماء بشكل مثالي، بما يدعم التوسع الزراعي وتنمية الأراضي الجديدة، ويعود بالنفع الكبير على المواطنين من خلال توفير فرص عمل جديدة وزيادة الإنتاج المحلي للغذاء.
وذكر المتحدث باسم وزارة الموارد المائية أن الوزارة نفذت أيضًا عدة مشروعات مائية كبرى، منها تأهيل القناطر والمنشآت المائية، وإنشاء محطات رفع ومعالجة مياه الصرف، وتطهير الترع والمصارف على مستوى الجمهورية، لضمان الاستخدام الأمثل لكل نقطة ماء، كما نتابع الشبكات المائية على مدار الساعة وتدير الموارد بكفاءة عالية، ما يجعل مصر نموذجًا يحتذى به في مجال إدارة المياه والتنمية المستدامة.

