العثور على جثمان شاب بالرياح بعد 5 أيام من البحث في المنوفية
تمكنت فرق الإنقاذ النهري بمحافظة المنوفية، بعد جهود دامت 5 أيام، من العثور على جثمان الشاب الغريق في مياه الرياح المنوفي، بالقرب من قرية القناطرين التابعة لمركز أشمون.
العثور على جثمان شاب
وانتقلت قوات الحماية المدنية على الفور بعد تلقي إخطار من الأهالي بوجود جسم طافٍ على سطح المياه، وتم انتشاله وسط تواجد عشرات الأهالي، وجرى نقل الجثمان من منطقة الجزيرة الشرقية بمركز الباجور، لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالدفن.
جثمان الشاب الغريق في مياه الرياح المنوفي
كان اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية، قد تلقى إخطارًا من العميد محمد أبو العزم، مأمور مركز شرطة أشمون، يفيد بتلقي بلاغ من أسرة الشاب باختفائه، بعد أن أظهرت كاميرات المراقبة آخر ظهور له أعلى كوبري سنتريس.
وبحسب المعلومات، يبلغ الشاب م. ص. د من العمر 20 عامًا، وكان يعاني من مرض نفسي ويتلقى العلاج منذ عامين، فيما رجحت أسرته احتمالية سقوطه في المياه.
سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية القناطرين بعد العثور على الجثمان، بينما تستعد الأسرة لدفنه بمقابر العائلة بعد انتهاء الإجراءات الرسمية بالمستشفى
وفي سياق آخر، أجرى اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية جولة ميدانية موسعة بعدد من مواقع العمل، لمتابعة نسب التنفيذ والتأكد من الالتزام بالجدول الزمني لدخولها الخدمة أمام المواطنين.
رافق المحافظ خلالها الزيارة، المهندس رشدي عمر رئيس شركة مياه الشرب والصوف الصحي، والمهندس ناصر عجلان رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، ياسر سالم رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا، في إطار متابعته المستمرة لمنظومة الأداء أولًا بأول، ودفع العمل لتحقيق معدلات إنجاز ملموسة تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة.
واستهل محافظ المنوفية جولته بإطلاق شارة بدء التشغيل التجريبي لمشروع محطة صرف صحي كمشيش بجملة استثمارات بلغت 120 مليون جنيه للمحطة الرئيسية والفرعية لخدمة 25 ألف نسمة واستمع لشرح تفصيلي عن الموقف التنفيذي ونسب الإنجار، حيث تم نهو كافة الأعمال المدنية وتوريد وتركيب المهمات الكهروميكانيكية وتنفيذ شبكات الانحدار وتنفيذ خطوط الطرد بالمحطة الرئيسية بنسبة 100%، ووجه محافظ المنوفية رئيس شركة مياه الشرب بضرورة البدء في توصيل الوصلات المنزلية للأهالي الأسبوع المقبل، للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحسين جودة حياتهم المعيشية.