سر الاختلاف في موعد الاحتفال بـ عيد الميلاد بين الكنائس الشرقية والغربية
يشهد العالم المسيحي كل عام اختلافًا في موعد الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بين الكنائس الشرقية والغربية، ويعود هذا إلى اختلاف التقويم المعتمد، حيث تحتفل الكنائس الشرقية حسب التقويم اليولياني، بينما تعتمد الكنائس الغربية التقويم الغريغوري الحديث.
وعلى إثر ذلك، أكد ماركو الأمين، باحث في التاريخ القبطي، خلال حديثه لـ«إيجبتك»، أن الاختلاف في موعد الاحتفال بـ عيد الميلاد المجيد يعود لأسباب فلكية وليست عقائدية أو روحية.
كما أوضح «الأمين» أن أغلب الكنائس الشرقية تحتفل حسب التقويم اليولياني، وتعد هذه النسخة الأقدم من التقويم الميلادي، لافتًا إلى أن الكنائس الغربية ومن اتبعها في الشرق يحتفلوا بعيد الميلاد طبقا للتقويم الغورغوري، وهو التعديل الأحدث للتقويم الميلادي وذلك كان خلال القرن 16 الميلادي.
سبب اختلاف موعد الاحتفال بعيد الميلاد بين الشرق والغرب
وأوضح الباحث في التاريخ القبطي، أن المسيحيين في كل العالم ظلوا يحتفلون بعيد الميلاد في 29 كيهك أي 7 يناير حتى عام 1582، وذلك في عهد بابا روما جريجوريوس الثالث عشر، إذ لاحظ بعض علماء الفلك وقتها أن هناك خطئًا في حساب طول السنة الميلادية (اليوليانية أو الأوروبية)، وأنها تزيد عن طول السنة القبطية بفارق 11 دقيقة و14 ثانية.
واشار إلى أن السنة القبطية يتم حسابها على أنها تساوي 365 يومًا وربع (أي 6 ساعات)، بينما الأدق أنها تساوي 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية.


