لمدة 43 يومًا.. الكنيسة الأرثوذكسية تبدأ صوم الميلاد المجيد
بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أمس الثلاثاء، الموافق 25 نوفمبر، فترة صوم الميلاد المجيد 2026، والتي تمتد على مدار 43 يومًا وتنتهي عشية عيد الميلاد في السادس من يناير 2026.
ماذا يتناول الأقباط خلال الصوم؟
ويصنف صوم الميلاد المجيد ضمن الأصوام من الدرجة الثانية، وهو ما يتيح للمؤمنين تناول الأسماك طوال أيامه، بخلاف الصوم الكبير الخاص بعيد القيامة المجيد الذي يعد من الدرجة الأولى ويُمنع فيه تناول الأسماك تمامًا.
وجاء هذا السماح لتخفيف مشقة الصوم على الشعب القبطي نظرًا لكثرة أيامه، مع توفير مصدر بروتيني مناسب.

الصلوات والقداسات خلال فترة صوم الميلاد المجيد
تواصل الكنائس القبطية الأرثوذكسية إقامة القداسات اليومية طوال فترة الصوم، إلى جانب تنظيم أكثر من قداس في بعض الكنائس، لضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من المؤمنين في صلوات الصوم.
مدة صوم الميلاد 2026
وفي ذات السياق، بحسب التقليد الكنسي، يبلغ صوم الميلاد المجيد 43 يومًا، وينتهي دائمًا في 29 كيهك (7 يناير).
وتتضمن هذه الفترة 40 يومًا ترمز إلى صوم النبي موسى قبل تسلمه كلمة الله المكتوبة، إضافة إلى ثلاثة أيام تذكارًا لمعجزة نقل جبل المقطم التي حدثت في عهد البابا إبرام بن زرعة السرياني والقديس سمعان الخراز.
تحضيرات كنسية خلال فترة صوم الميلاد المجيد
وفي السياق ذاته، تستعد الكنائس والكاتدرائيات الكبرى في مصر لهذه الفترة بتزيين جدرانها بالشموع والزينة، إضافة إلى تنظيم لقاءات أسبوعية تتناول موضوعات روحية وتوجيهات دينية، بهدف مساعدة الأسر على تحقيق أقصى استفادة من زمن الصوم.
ويُنظر إلى صوم الميلاد المجيد ليس فقط كامتناع عن بعض الأطعمة، بل كفرصة للتجدد الروحي واستعادة معنى الميلاد الحقيقي، استعدادًا لاستقبال العيد في أجواء يسودها السلام والبهجة.

