بسبب قرار ترامب.. شلل جوى فى مطارات فنزويلا
تسبب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ، إلى فراغ غير مسبوق في سماء البلاد، بعدما أظهرت بيانات موقع "فلايت رادار" السبت خلو الأجواء الفنزويلية تمامًا من الطائرات المدنية والتجارية.
أخذ هذا القرار على أقصى درجات الجدية
ترامب، كتب على منصة "تروث سوشيال" موجها خطابه إلى شركات الطيران، قائلاً : " إن المجال الجوي فوق فنزويلا والمناطق المحيطة بها سيغلق بالكامل، داعياً الجميع إلى أخذ هذا القرار على أقصى درجات الجدية، وفق ما ذكرته "العربية"، "رويترز".
تدهور الأوضاع الأمنية
هذا التطور جاء بعد أيام من تحذير الجهات التنظيمية الأمريكية لشركات الطيران الكبرى من مخاطر متزايدة عند التحليق فوق فنزويلا، مشيرة إلى "وضع قد يكون خطيرًا" بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وارتفاع مستوى النشاط العسكري داخل البلاد وفي محيطها، وهو ما أثار مخاوف متصاعدة لدى شركات الطيران العالمية.
وفي خضم هذه الأجواء المتوترة، ردت فنزويلا بإجراءات عقابية، إذ ألغت حقوق التشغيل لست شركات طيران دولية كبرى كانت قد قررت تعليق رحلاتها إلى البلاد عقب التحذيرات الأمريكية.
وأعلن المعهد الوطني للفن الطيران المدني الفنزويلي عبر منصة "إنستجرام" أن هذه الشركات، وهي الإسبانية "إيبيريا"، والبرتغالية "تاب"، والكولومبية "أفيانكا"، والبرازيلية- التشيلية "لاتام"، والبرازيلية "جول"، والتركية "توركش إيرلاينز"، ستعاقب بتعليق تراخيصها، متهمًا إياها بـ"المشاركة في أعمال إرهابية تروج لها حكومة الولايات المتحدة" من خلال وقف عملياتها الجوية من جانب واحد".

شركات الطيران الدولية بضرورة استئناف رحلاتها إلى فنزويلا
وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" قد كشف في وقت سابق أن هيئة الطيران الفنزويلية أبلغت شركات الطيران الدولية بضرورة استئناف رحلاتها إلى فنزويلا خلال 48 ساعة، وإلا فإنها ستواجه خطر فقدان تصاريح التحليق في أجواء البلاد، في خطوة اعتُبرت محاولة للضغط على تلك الشركات للعودة رغم التحذيرات الأمنية.
وتزامنت هذه التطورات مع حشد عسكري أمريكي لافت في المنطقة خلال الأشهر الماضية، حيث نشرت واشنطن تعزيزات عسكرية ضخمة، من بينها أكبر حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية، إلى جانب ما لا يقل عن ثماني قطع بحرية أخرى وطائرات مقاتلة من طراز "إف"، في رسالة قوة تعكس حجم التوتر القائم حول فنزويلا.

