خبير آثار: سقارة والأهرامات تواجه 3 تهديدات كبرى| خاص
قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن منطقة سقارة تعتبر من أكبر وأهم المناطق الأثرية في العالم إلى جانب منطقة الأقصر المميزة، إلا أنها تواجه تحديات معقدة تهدد سلامة آثارها وتحتاج إلى تدخل عاجل للحفاظ عليها، خصوصًا أن مصر الآن على طريق السياحة العالمية بعد الإنجازات التى حدثت مؤخرًا فى المتاحف.
المناخ
وأوضح خالد سعد، خلال تصريح خاص لـ"ايجبتك"، أن المناخ أصبح أحد أبرز التحديات التى تسبب تلف لبعض المواقع الأثرية، إذ تتعرض بعض المواقع لرياح قوية تؤثر على ملامحها، ومنها جسم أبو الهول، إضافة إلى تأثر الأحجار في الأهرامات، ما يجعل أعمال الترميم المستمر ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها.
الصرف الصحى
وأضاف خالد سعد، أن الصرف الصحي يمثل أيضًا مشكلة خطيرة بمنطقة الأهرامات والمحيط بها ويجب أن تظل محمية؛ مشيرًا إلى أن ارتفاع المياه الجوفية وعدم تجديد خطوط الصرف يؤديان إلى زيادة الرطوبة داخل بعض المواقع الأثرية، وهو ما يسبب تراكم الأملاح التي تتلف النقوش والمقابر.
الكتلة السكانية
وشدد خالد سعد خلال حديث لـ" ايجبتك"، أن هذه الظروف تتطلب مرورًا دوريًا وتقارير حالة دقيقة تحدد ما إذا كانت المواقع تحتاج إلى ترميم أو صيانة فورية.
وأشار الخبير الأثرى، إلى أن الكتلة السكانية المرتفعة في مناطق مثل نزلة السمان وشبرا منت ودهشور وسلوك بعض المواطنين غير المنضبط والبناء العشوائي يهدد المواقع الأثرية، ويسبب اختناق مروري يمنع تنفيذ مشروعات حيوية.
أسواق سياحة عالمية
وأضاف الخبير الأثرى، لابد أن يرى السائح وهو يتجول منطقة منظمة وجاذبة بها أسواق سياحة عالمية متطورة، يستطيع أن يقضى منها كل احتياجاته، حتى تصبح زيارته سعيدة، ويدفعه ذلك إلى تكرار الزيارة والحديث عنها فى الخارج.
واختتم سعد بقوله؛ إن أكثر من 100 عام مرت دون تطوير شامل لهذه المواقع لذلك أصبح من الضروري طرح حلول واقعية وتنفيذية لإعادة إحياء المناطق الأثرية، سواء الكبرى أو حتى المواقع الصغيرة الأقل شهرة فى الوقت الذى تشهد فيه مصر طفرة فى مجال السياحة والأثار خصوصًا بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير الذى أصبح محط أنظار العالم.
