فنادق فاخرة وترفيه.. تفاصيل خطة السياحة لتطوير محيط المتحف الكبير
في خطوة جديدة لدعم حركة السياحة وتعزيز مكانة مصر على خريطة المقاصد العالمية، تستكمل وزارة السياحة والآثار خطتها لتطوير المحور الممتد من مطار سفنكس حتى منطقة سقارة، بما يشمله من الأهرامات والمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير.
وأعلنت وزارة السياحة- في بيان، اليوم- تخصيص عدد من الاعتمادات المالية لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس حتى منطقة سقارة، والتي تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمناطق المحيطة بـ المتحف المصري الكبير، بجانب الاعتماد المالي لاستكمال المجلس الأعلى للآثار لمشروع المتحف الآتوني بمحافظة المنيا.
ويجري تنفيذ المخطط بالتعاون بين وزارات السياحة والآثار، والإسكان، ومحافظة الجيزة، وبمشاركة عدد من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة، بهدف تحسين البنية التحتية، وتعزيز الخدمات السياحية مع الحفاظ على الطابع الأثري والثقافي للمنطقة، بما يتماشى مع معايير منظمة اليونسكو.
إنشاء فنادق فاخرة وتطوير شبكة الطرق
ويتضمن المخطط إنشاء فنادق فاخرة، ووحدات تراثية، وتطوير شبكة الطرق وتحويل بعضها إلى مسارات سياحية، فضلًا عن تمكين القطاع الخاص من الاستثمار في قطاعات الضيافة والثقافة والترفيه.
وتشهد الخطة متابعة مباشرة من وزيرَي السياحة والإسكان ومحافظ الجيزة، من خلال اجتماعات وورش عمل مستمرة مع خبراء محليين ودوليين، إلى جانب تحديد جدول زمني واضح للتنفيذ.
كما تشمل الجهود تطوير محيط مطار سفنكس وتعزيز الربط بينه وبين المتحف والأهرامات لتيسير حركة السياحة الدولية، حيث تفقد رئيس الوزراء بالفعل الأعمال الجارية بالمطار ضمن هذا المشروع التنموي.
ويهدف هذا التطوير إلى خلق شريط سياحي متكامل يربط بين أهم المواقع الأثرية.
استكمال المتحف الآتوني بالمنيا
ويواكب هذا التوجه دعم عدد من المشروعات الأثرية الكبرى، وفي مقدمتها استكمال المتحف الآتوني بالمنيا، بما يعكس استمرار الدولة في الاستثمار في تراثها الفريد ودعم البنية السياحية والثقافية في مختلف المحافظات
كان شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قد ترأس، مساء اليوم، اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم السياحة والآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
كما تم استعراض الموقف المالي للصندوق، متضمناً مقارنة الإيرادات والمصروفات للعام المالي 2025–2026 بالموازنة التقديرية المعتمدة لنفس الفترة.
وتطرق المجلس إلى مناقشة سياسات برنامج تحفيز الطيران الذي تطبقه الوزارة بهدف الحفاظ على معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر ودفعها لمزيد من النمو. وتم تقديم عرض حول نتائج البرنامج، والتي أظهرت تحقيق نسب نمو خلال الفترة من مايو إلى سبتمبر 2025 مقارنة بذات الفترة من عام 2024، حيث شهدت أعداد رحلات الطيران نسبة نمو بلغت 24%، ونمو في أعداد الركاب بنسبة 25%، ونمو في مقاعد الطيران بنسبة 25%، بما يفوق المستهدف.