رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أفضل وقت للذهاب إلى المسجد يوم الجمعة.. تعرف عليه

الذهاب إلى صلاة الجمعة
الذهاب إلى صلاة الجمعة

استشهد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، في حديثه عن أفضل وقت للذهاب إلى المسجد يوم الجمعة، بما روي عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» (رواه مسلم 857).

أفضل وقت للذهاب إلى المسجد يوم الجمعة

كما استشهد الدكتور علي جمعة، في منشور له على فيس بوك، بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

وأوضح علي جمعة، أن الساعة الأولى تكون بعد الفجر، والساعة الثانية تكون مع بداية الشروق، وهي تقريبًا السابعة إلا ربعًا، والحديث يعني أنه كلما ذهبت يوم الجمعة إلى المسجد باكرًا، فإن لك ثوابًا كبيرًا، وكلما تأخرت في وقت الذهاب، قل الثواب، وإذا ذهبت في وقت الصلاة، قد فاتك الحصول على أي جائزة".

صلاة تحية المسجد

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه لا حرج على المسلم أن يصلي ركعتين خفيفتين سُنَّة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة، وهو اختيار بعض الفقهاء؛ فقد جاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ؛ فَقَالَ لَهُ: «يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا». [أخرجه مسلم].

وأضاف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن من آداب دخول المسجد لأداء صلاة الجمعة ألا يتخطى المسلمُ رقابَ الناس، ويتجاوز صفوفهم، بل يصلي ركعتي تحية المسجد، ويجلس حيث انتهى به المقام، ويستمع الذكر، دون إيذاء لأحد أو مُزاحمة.

وتابع: فقد جاءَ رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ، وسيدنا النَّبيُّ يخطبُ، فقالَ لَهُ: «اجلِسْ فقد آذيتَ». [أخرجه أبو داود].

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء