حصانة وضمانة.. أستاذ بجامعة الأزهر يوضح فضائل سورة الملك|خاص
أجاب الدكتور أحمد البصيلي المدرس بقسم الأديان والمذاهب جامعة الأزهر عن سؤال إحدى المتابعات: ما هي فضائل سورة الملك؟ فقال: القرآن كله فضل عظيم وقراءته عبادة جميلة وجليلة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن).
تحصين من عذاب القبر
أضاف أن هناك بعض السور لها فضل خاص منها سورة الملك، فمن أراد أن يحصنه الله من عذاب القبر وأن يأمن من فتنة المحيا والممات وينجو من الهول والفزع حينما يدخل قبره فعليه بقراءة سورة الملك.
وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ كل ليلة قبل النوم سورة السجدة وسورة الملك. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن في القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له ألا وهي سورة تبارك).
أسماء سورة الملك
أشار الدكتور أحمد البصيلي، إلى أن من أسماء سورة الملك: "المانعة" أي التي تمنع الشرور عمن يواظب على قراءتها، وتسمى أيضا:" المناعة" بتشديد النون أي التي تمنع عنك عذاب القبر وتنجيك منه، وتسمى أيضا بسورة تبارك، وسورة الملك لأن الله تعالى وصف فيها ملكه سبحانه وتعالى.
لذلك فمن أراد الحصانة والضمانة والأمانة في حياته وعند مماته، والأمان من عذاب القبر فعليه بالمواظبة على قراءة سورة الملك قبل النوم.
كانت دار الإفتاء، أوضحت في فتوى سابقة أن قراءة سورة الملك بعد صلاة العشاء، تعد إحدى السنن النبوية الشريفة الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي داوم عليها وأوصى بها، وحيث ورد في سورة الملك بعد صلاة العشاء الكثير من الوصايا النبوية الشريفة، والتي توضح أن فضل سورة الملك بعد صلاة العشاء عظيم، خاصة أن فضلها يصاحبك من دخول القبر ويظل معك في الحساب إلى أن يصل بك إلى باب الجنة، وهي الفترة التي يتركك فيها الجميع ويتخلون عنك.
سنة مهجورة
وجاء في فضل سورة الملك أنها من أذكار ما قبل النوم وسنة مهجورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ما رواه البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأَنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ".
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله :(إنَّ سورةً من القرآنِ ثلاثون آيةً، شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفِرَ له، وهي: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك).
