رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من نفحات سورة الرحمن.. كيف يسجد النجم والشجر لله؟

قرآن كريم
قرآن كريم

هل تعلم كيف يسجد النجم والشجر؟، وهل تأملت يوما المقصود بقول الله تعالى: (والنجم والشجر يسجدان)؟ ولماذا جاءت كلمة يسجدان بصيغة المثنى؟ الباحث الإسلامي السيد حامد يقدم في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" تفسيرا علميا للآية السادسة من سورة الرحمن.

قال «حامد»: المقصود بالنجم في قول الله تعالى (والنجم والشجر يسجدان) قال معظم المفسرين هو النبات الذي لا ساق له. والسؤال: لماذا قال الحق سبحانه وتعالى: يسجدان ولم يقل: يسجدون؟ متابعا: لو كان النجم في تكوينه مثل الشجر لقال الله تعالى: (يسجدون) ولكن النجم (النبات الذي لا ساق له) له طريقة في السجود ليست بكيفية سجود الشجر (الذي له ساق) وبالتالي النجم في جمعه كله يسجد على هيئة واحدة.

وأوضح «وكأنه فرد واحد» أي فرد وفرد «مثنى»، لذا جاء قول الحق: يسجدان. مضيفا: لقد أثبتت الاكتشافات الحديثة في عالم النبات ما يلي:

النباتات تسبح وتدافع عن نفسها


أولا: أن النباتات تصدر ترددات صوتية؛ حيث أثبت العلماء أن مادة DNA داخل كل خلية تهتز وتصدر صوتا لا نفهمه، ولكن يمكن قياسه وتسجيله بالأجهزة الدقيقة، وقد يكون هذا الصوت تسبيحا لله تعالى، فنحن نسمع ولكن لا نفهم ولا نفقه، قال تعالى: (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) الإسراء ٤٤.

ثانيا: للنبات دماغ وجهاز عصبي يستخدمه للدفاع عن نفسه، فبعد مراقبة العلماء الألمان للنبات وجدوا أن نبات التبغ مثلا عندما تبدأ الحشرات بأكل أوراقه يفرز مادة النيكوتين السامة، مما يضطر الحشرة للابتعاد والهروب.

النبات يستمع ويتأثر بالقرآن


ثالثا: في عام 1997 أجرى باحث في حديقة كلية “العلوم” تجربة على النبات فوجده يتأثر بسماع القرآن الكريم فيزداد نموه وتزداد غلته عن النباتات الأخرى التي في نفس ظروفه ولكن لم تسمع القرآن العظيم، وكذلك جميع المخلوقات تسبح لله سبحانه وتعالى.
قال تعالى: (( تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا)) الإسراء ٤٤

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء