أستاذ زراعة: "كارت الفلاح" العمود الفقري الرقمي لاستراتيجة الدولة |خاص
قال الدكتور فادي محمد هشام أستاذ مساعد الاقتصاد الزراعي كلية الزراعة جامعة القاهرة، إن الاستشعار عن بعد والزراعة الدقيقة، يمثل حلا بديلا من التعامل مع الحقل بالكامل كوحدة واحدة، تتيح هذه التقنيات للمزارع التعامل مع كل جزء من حقله بحسب احتياجه، كذلك الصور الفضائية (Satellites): تحيث ُستخدم لمراقبة صحة المحاصيل على نطاق واسع يمكن للصور أن تظهر أي أجزاء من الحقل تعاني من الإجهاد "نقص مياه أو سماد" قبل أن تكون واضحة للعين المجردة.
المنظومة الرقمية في الزراعة
وقال فادي، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن المنظومة الرقمية، "كارت الفلاح"، العمود الفقري الرقمي الذي تبني عليه الدولة استراتيجيتها للزراعة الذكية، مشيرا إلى أهمية وجود قاعدة بيانات مركزيةلـ 5.6 مليون حيازة زراعية، توضح من يزرع ماذا وأين؟، مع إدارة المواردـ، حيث تعد هي الأداة الأساسية لضبط منظومة توزيع الأسمدة المدعمة.
نظام "AgriNet" المرتبط بالكارت يتتبع أكثر من 50 مليون كيس سماد سنوياً لضمان وصوله لمستحقيه، كذلك الشمول المالي، بدمج الكارت مع بطاقة "ميزة" البنكية حوّل المزارع إلى النظام المالي الرسمي، مما يسهل حصوله على قروض وتمويلات مستقبلية.
واحتفلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، باليوم العالمي لشجرة الزيتون، والذي يوافق 26 نوفمبر من كل عام، وفقا لما قررته منظمة اليونسكو في عام 2019 بناء على توصية المجلس الدولي للزيتون بهدف حماية شجرة الزيتون و اهميتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية.
وجاءت الإحتفالات تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال إقامة ورش وندوات للتوعية وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة أشجار الزيتون، حيث تم إقامتها بجميع المحطات البحثية التابعة لمركز بحوث الصحراء، تحت إشراف الدكتور حسام شوقي رئيس المركز، وبحضور عدد من الخبراء والمهتمين بزراعة الزيتون.
وتلقى وزير الزراعة تقريرا من رئيس مركز بحوث الصحراء، استعرض خلاله جهود المركز في تعزيز إنتاج الزيتون في سيناء والساحل الشمالي الغربي، والتوسع في زراعته، ورفع القيمة المضافة له، ودعم صغار المزارعين في المناطق المستهدفة.
وأشار رئيس المركز، إلى المضي في تنفيذ استراتيجية الوزارة لتعزيز إنتاج الزيتون ورفع جودة الزيت، مع التركيز على اختيار أصناف قادرة على التكيف مع الظروف الصحراوية القاسية، وتقديم خدمات الدعم الفني والإرشادي، وتوزيع الشتلات المتأقلمة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في مصر.
وقال انه انطلاقًا من توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في زراعة الزيتون بالمناطق الصحراوية بهدف دعم الأمن الغذائي وتعظيم العائد الاقتصادي من الثروة الزراعية، فقد نفذ المركز واحدًا من أكبر البرامج التنموية المتخصصة في هذا المجال، حيث يعتمد البرنامج على الدمج بين البحث العلمي والتطبيق الميداني لرفع قدرات المزارعين وتحسين جودة الإنتاج وفقًا للمعايير العالمية، مع التركيز على سيناء والساحل الشمالي الغربي بمطروح، وسيوة، باعتبارهما من أهم مناطق إنتاج الزيتون في مصر

