محافظ المنيا: محطة معالجة الصرف الصناعي نقلة بيئية تدعم الاستثمار
صرح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بأن مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصناعي بالمنطقة الصناعية بالمطاهرة يُعد نقلة نوعية في تطوير البيئة الصناعية بالمحافظة، وأحد أهم مشروعات الإصلاح المحلي، نظرًا لدوره المحوري في تحقيق معايير الاستدامة ودعم التوسع الصناعي.
وأوضح المحافظ، خلال مشاركته في مؤتمر “إصلاح وتمكين الإدارة المحلية”، أن المنطقة الصناعية بالمنيا تُعد أقدم منطقة صناعية في صعيد مصر منذ إنشائها عام 1994، وكانت تعتمد في السابق على مياه الآبار، وهو ما شكّل تحديات كبيرة أمام عدد من المصانع، خاصة مصانع الأغذية والأدوية التي توقفت عن العمل لفترات متكررة.
توفير الاحتياجات المائية للمصانع
وأشار المحافظ إلى أن تنفيذ محطة المعالجة الجديدة – بطاقة تتراوح بين 300 و400 ألف لتر/ث، وبتكلفة تقديرية تبلغ 600 مليون جنيه – يأتي في إطار بروتوكول تعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي، لتوفير الاحتياجات المائية للمصانع وتحسين جودة البنية التحتية الصناعية.
وأضاف أن المحطة ستسهم في رفع الكفاءة التشغيلية للمصانع، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز القدرة الإنتاجية، إلى جانب استفادة 4 قرى مجاورة من خدماتها، مما يعزز من جاذبية محافظة المنيا للاستثمارات الجديدة، ويعكس قدرة الإدارة المحلية على التخطيط لمشروعات تنموية ذات عائد اقتصادي وبيئي مباشر.
محافظ المنيا: السوق الحضرية بالحبشي تنهي العشوائية
كما أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن مشروع السوق الحضرية بمنطقة الحبشي تمثل نقلة حضارية مهمة لتطوير قلب مدينة المنيا، وإعادة تنظيم الأنشطة التجارية بما يليق بالمواطنين، ويضمن بيئة عمل آمنة ومنظمة لصغار الباعة.
وأوضح المحافظ، خلال مشاركته في مؤتمر “إصلاح وتمكين الإدارة المحلية”، أن المشروع يُقام على مساحة 4 آلاف متر مربع وبتكلفة 247 مليون جنيه، مؤكدًا أن الهدف منه يتجاوز إنشاء مبنى جديد إلى القضاء على العشوائية وإدماج الباعة داخل منظومة اقتصادية رسمية تتسم بالتنظيم والانضباط.
نقل أكثر من 240 تاجر جملة إلى سوق ماقوسة
وأشار اللواء كدواني، إلى أن المشروع جاء تجسيدًا لإرادة شعبية اعتمدت على المشاركة المجتمعية الكاملة، من خلال التفاعل المباشر مع سكان المنطقة وتجار الجملة والقطاعي، والاستماع إلى مطالبهم ورؤيتهم كشركاء أساسيين في إنجاز هذا المشروع الذي مثّل حلمًا لأهالي المنيا لسنوات طويلة.



