رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متى يصبح الجلوس الطويل خطرًا على الأعصاب؟ علامات انتبهوا لها

متى يصبح الجلوس الطويل
متى يصبح الجلوس الطويل خطرًا على الأعصاب؟

الجلوس الطويل إلى المكتب أصبح أمرًا شائعًا، لكن الأبحاث تُشير إلى أن “قعدة المكتب” المديدة يمكن أن تكون لها تأثيرات سلبية كبيرة على الصحة، ليست فقط على القلب أو الإيض، بل أيضًا على الجهاز العصبي وأعصاب الجسم.

 

أولًا، لماذا الجلوس المفرط يشكل خطراً؟ الجسم البشري غير مصمم للبقاء في وضعية ثابتة لفترات طويلة، دراسات متعددة تربط الجلوس الطويل بخطر متزايد لأمراض القلب، السكري، وحتى زيادة معدل الوفاة، حسب I.K. Press

 

متى يصبح الجلوس الطويل خطرًا على الأعصاب؟

من جهة الأعصاب، الجلوس الطويل يمكن أن يؤدي إلى ضغط مزمن على الأعصاب، وخاصة أعصاب أسفل الظهر، الرقبة، وكذلك مشاكل عصبية مرتبطة بتدفق الدم الضعيف.

علامات تحذيرية يجب الانتباه إليها:

 

1. ألم أو وخز في الأطراف: قد تشعر بتنميل أو وخز في الساقين أو الذراعين بعد فترات طويلة من الجلوس، مما قد يدل على ضغط على الأعصاب أو ضعف في الدورة الدموية.

2. آلام الظهر المستمرة: الجلوس الخاطئ أو الجلوس الطويل لساعات يمكن أن يجهد العضلات ويضغط على الفقرات القطنية والعصبية المرتبطة بها، ما قد يؤدي إلى ألم مزمن أو مشاكل في الفقرات، وفق ARPN Journals

3. التعب العصبي أو الانزعاج العام: الجلوس الطويل يزيد من الإجهاد الجسدي، وقد يؤثر على الجهاز العصبي من خلال تقليل التفاعل العصبي الطبيعي، ما ينتج عنه شعور بالإرهاق أو “خمول” الأعصاب.

4. صعوبة في التنقل بعد الجلوس: عندما تنهض بعد قعدة طويلة، قد تشعر بصعوبة في الوقوف أو حركة خشنة في البداية، وذلك لأن الأعصاب والعضلات لم تُنشّط أو لم يكن هناك تدفق دم كافٍ لها.

5. مضاعفات صحية عامة: الجلوس المفرط يمكن أن يزيد من مخاطر تخثّر الدم (مثل تكون جلطات في الأوردة)، خاصة إذا كان الجلوس مترافق مع قلة الحركة، وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على الأعصاب من خلال الأضرار الوعائية. 

ما الذي يمكن فعله لتجنّب هذه المخاطر؟

 

 خذ فواصل حركة منتظمة: بدلاً من الجلوس بلا انقطاع، قم بالوقوف والمشي لبضع دقائق كل نصف ساعة تقريبًا.

 تحسين بيئة العمل: استخدم كرسي مكتبي مريح يدعم الفقرات، وضع شاشة الكمبيوتر على ارتفاع العين لتفادي إجهاد الرقبة.

 ممارسة تمارين تمدد: تمارين بسيطة مثل التمدد للظهر، الرقبة، الساقين تساعد في تخفيف الضغط على العضلات والعصب.

 استخدام أجهزة مذكّرة: بعض أنظمة المراقبة (مثل الكراسي الذكية أو التطبيقات) تُنبهك عندما تكون مرتاحًا جدًا في الجلوس أو في وضعية خاطئة. 

 مارس النشاط البدني بانتظام: حتى لو كان لديك مكتب، خصّص وقتًا لممارسة نشاط بدني يومي (تمشية، تمارين خفيفة) لتفادي أضرار الجلوس الطويل. الأبحاث تشير إلى أن الحركة المعتدلة يمكن أن توازن بعض الأضرار الناجمة عن الجلوس. 

 

الجلوس الطويل أو قعدة المكتب لفترة طويلة قد تكون خطرًا ليس فقط على القلب والصحة العامة، بل أيضًا على أعصاب الجسم ووظيفتها. إذا لاحظت أي من العلامات التحذيرية مثل وخز الأطراف، ألم الظهر، التعب العصبي، من المهم أن تتخذ خطوات فورية لتعديل نمط الجلوس وإدخال فواصل حركة وتمارين لتقليل المخاطر المحتملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء