حكم تشهد المأموم إذا دخل الصلاة في الركعة الثانية.. أمين الفتوى يجيب
شرح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، كيفية تشهد المأموم الذي يدخل الصلاة بعد بدايتها، خاصة إذا التحق بالإمام في الركعة الثانية، مؤكدًا أن الأصل في صلاة المأموم هو متابعة الإمام في كل حركاته.

حكم تشهد المأموم إذا دخل الصلاة في الركعة الثانية
وقال أمين الفتوى، إن الركعة التي يدخل فيها المأموم تحسب له الأولى، فيقرأ فيها الفاتحة وسورة قصيرة إذا كانت الصلاة سرية، أما في الصلوات الجهرية فيكتفي بقراءة الفاتحة فقط.
وشدد على ضرورة التزام المأموم بما عليه من قراءة دون الالتفات لعدد الركعات التي بدأها الإمام.
حكم جلوس المأموم للتشهد الأول مع الإمام
أما بالنسبة للتشهد الأول، أوضح الدكتور محمود شلبي، أن المأموم يتبع الإمام ويجلس معه متابعة له، رغم أن هذا الموضع ليس هو محل التشهد بالنسبة للمأموم، لكونه ما زال في ركعته الأولى.
وتابع: كما يجوز للمأموم أن يقول التشهد كاملًا أو يكتفي ببعضه دون أي حرج؛ لأن المتابعة مقدمة على ترتيب الركعات بالنسبة للمأموم.
كيفية إكمال المأموم لصلاته بعد سلام الإمام
وذكر أمين الفتوى أن الركعتين الثالثة والرابعة للإمام، تعدان الركعة الثانية والثالثة بالنسبة للمأموم، موضحًا أن المأموم يجلس مع الإمام في التشهد الأخير كالمعتاد، وبعد انتهاء الإمام من الصلاة بالتسليم، يقوم ليأتي بركعته الأخيرة، يقرأ فيها الفاتحة فقط، ثم يجلس للتشهد ويسلم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن جلوس المأموم مع الإمام للتشهد، لا يؤثر على صحة الصلاة، لأن المتابعة واجبة شرعًا، وصلاة المأموم صحيحة ولا تحتاج إلى سجود سهو أو إعادة.