رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا يفعل من قصّر في حق والديه؟.. دار الإفتاء توضح

شاب مع والده
شاب مع والده

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، جاء فيه: ماذا يفعل من قصر في حق والديه في حياتهما؟ حيث ذكرت السائلة أنها تشعر بالتقصير في خدمة والدتها وذلك في أيامها الأخيرة، موضحة أنها كانت تلبي طلبات والدتها نهارًا، لكنها كانت تتعب ليلًا فلا تستجيب لبعض احتياجاتها، الأمر الذي أثار في نفسها شعورًا عميقًا بالذنب بعد وفاة والدتها.

ماذا يفعل من قصر في حق والديه؟
ماذا يفعل من قصر في حق والديه؟

ماذا يفعل من قصر في حق والديه؟

وفي إجابتها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن الخطوة الأولى لمن يشعر بالتقصير تجاه والديه هي التوبة الصادقة إلى الله تعالى، وذلك بالندم والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة، مؤكدة أن الله واسع الرحمة ويقبل توبة عباده مهما بلغت أخطاؤهم ما داموا صدقوا في الرجوع إليه.
 

أعمال صالحة يهدى ثوابها للوالدين 

ونصحت الإفتاء السائلة، بأن تحرص على الدعاء المستمر لأمها، والإكثار من الاستغفار لها، والتصدق عنها بنية إيصال ثواب العمل إليها، منوهة أن هذه الأعمال من أعظم ما يهدى للوالدين بعد وفاتهما وينتفعان بها.

صلة الرحم وإكرام معارف الأم من أعظم البر 

وأشارت الدار إلى أن باب البر بالوالدين لا يغلق بموتهما، بل يظل مفتوحًا عبر سبل كثيرة؛ منها صلة رحم الأم وزيارة أقاربها، وإكرام أصدقائها ومعارفها، تنفيذًا لوصايا النبي صلى الله عليه وسلم. 

واستشهدت بحديث شريف جاء فيه أن رجلًا سأل رسول الله: هل بقي من بر والديه شيء بعد موتهما؟ فقال: «نعم؛ الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وصلة الرحم التي لا تُوصَل إلا بهما، وإكرام صديقهما».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء