رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هآرتس: إسرائيل احتجزت 4 آلاف فلسطيني بتصنيف "غير شرعيين" ونكلت بهم بالسجون

هآرتس: إسرائيل احتجزت
هآرتس: إسرائيل احتجزت 4 آلاف فلسطيني بتصنيف "غير شرعيين"

قدمت منظمات حقوق إنسان في إسرائيل إلى لجنة الأمم المتحدة تقريرًا مفصلًا حول  التعذيب المروع للأسرى الفلسطينيين بالسجون والمعتقلات الإسرائيلية.

وبحسب ما نشرته صحيفة هآرتس اليوم، أعد التقرير، المُقدم كجزء من المراجعة الدورية التي تُجريها اللجنة للدول الأطراف في الاتفاقية، كل من مركز عدالة القانوني، واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، ومنظمة "آباء ضد احتجاز الأطفال"، و"هموكيد: مركز الدفاع عن الفرد"، ومنظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل".

 

منظمات إسرائيلية تكشف طرق التعذيب المروعة للأسرى الفلسطينيين

يُشير التقرير إلى أن إسرائيل فككت الضمانات القائمة، وهي الآن تستخدم التعذيب طوال عملية الاعتقال بأكملها - من الاعتقال إلى السجن - مُستهدفة الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال والمواطنين الفلسطينيين، حيث يُجيز كبار المسؤولين هذه الانتهاكات، بينما تفشل الآليات القضائية والإدارية في التدخل.

<span style=
منظمات إسرائيلية تكشف طرق التعذيب المروعة للأسرى الفلسطينيين

ووفقًا للتقرير، تُبرر إسرائيل اعتقال الفلسطينيين بالاستناد إلى أطر قانونية لا تتوافق مع القانون الدولي، والأداة الأساسية هي تصنيف الفلسطينيين كـ"مقاتلين غير شرعيين".

وهذا التصنيف غير معترف به في القانون الدولي، ومع ذلك فهو يسمح لإسرائيل باحتجاز الفلسطينيين لفترات طويلة دون محاكمة، مع حرمانهم من الحقوق الممنوحة لأسرى الحرب.

أرقام صادمة خلال حرب غزة 

بحسب الأرقام، احتجزت إسرائيل أكثر من 4000 من سكان غزة بموجب هذا التصنيف، خلال فترة الحرب على غزة، كما استخدمت الاعتقال الإداري على نطاق واسع. 

<span style=
منظمات إسرائيلية تكشف طرق التعذيب المروعة للأسرى الفلسطينيين

وقبل الحرب، كانت السجون الإسرائيلية تحتجز حوالي 1100 معتقل إداري فلسطيني، ولكن بحلول سبتمبر 2025، ارتفع العدد إلى 3500 معتقل تم احتجازهم  من غزة في مرافق احتجاز عسكرية في ظروف قاسية للغاية. 

ويقول التقرير: "لفترة طويلة، كان المعتقلون يُحتجزون في حظائر مكشوفة، معرضين لعوامل الطقس، مكبلين ومعصوبي الأعين على مدار الساعة، ويُجبرون على الركوع معظم اليوم، ويُجبرون على النوم على الأرض".

ويصف التقرير بأن المعتقلين من غزة عانوا من سوء الصرف الصحي، ونقص الرعاية الصحية، وإساءة معاملة مستمرة.

فيما تلقى المعتقلون العلاج الطبي وهم مكبلون ومعصوبو الأعين، وأُجبروا على استخدام الحفاضات لقضاء حاجتهم. 

ويضيف التقرير أن سياسة الغذاء في مراكز الاحتجاز ترقى إلى حد التجويع، حيث "يقتصر النظام الغذائي الرسمي على حوالي 1000 سعر حراري يوميًا مع 40 جرامًا فقط من البروتين".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء