رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استطلاع: أكثر من نصف الألمان يرون الحياة أكثر إرهاقا من الماضي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف استطلاع للرأي أن نحو ثلاثة من بين كل خمسة بالغين في ألمانيا يعتبرون أن الحياة اليوم أكثر إرهاقًا، مما كانت عليه قبل 15 أو 20 عامًا، بحسب الاستطلاع الذي أجري بتكليف من مؤسسة التأمين الصحي "تيشنيكر كرانكنكاسه".

وبحسب الاستطلاع، يرى 57% من المشاركين أن الأعباء ازدادت، فيما قال 40% إن الأمر يتعلق فقط بزيادة الحديث عن التوتر.

نتائج الاستطلاع

وبحسب نتائج الاستطلاع المعروف باسم "تقرير التوتر" ، يرى 63% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 عاما الحياة اليوم أكثر إرهاقا، بينما بلغت نسبة من يرون ذلك بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاما 53%.

أجرى الاستطلاع معهد "فورسا" لقياس مؤشرات الرأي، وشمل الاستطلاع 1407 أشخاص في ألمانيا تزيد أعمارهم عن 18 عاما.

دراسة لتقليل التوتر 

الجدير بالذكر أن توصلت دراسة جديدة إلى أن النظر إلى الأعمال الفنية (اللوحات)  قد يعزز صحتنا من خلال خفض مستويات التوتر . 

وفقاً لموقع “euronews”، بحسب الدراسة الأولى من نوعها، فإن الأشخاص الذين شاهدوا اللوحات الفنية، مثل مانيه وفان جوخ في أحد المعارض شهدوا فوائد فورية لجهازهم المناعي والهرموني والجهاز العصبي اللاإرادي، وهو ما يضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة حول كيفية تأثير الفن على صحتنا.

وقال توني وودز، المؤلف الرئيسي للدراسة وباحث في كلية كينجز لندن، في بيان: "تقدم النتائج دليلاً دامغًا على أن مشاهدة الأعمال الفنية في المعرض "مفيدة لك" وتساعد على تعزيز فهمنا لفوائدها الأساسية"، وأضاف: "في جوهره، لا يحرك الفن مشاعرنا فحسب، بل يهدئ الجسم أيضًا".

لإجراء التجربة، قسمت الدراسة على 50 بالغًا سليمًا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا إلى مجموعتين، شاهد نصفهم روائع فنية أصلية في معرض بلندن، بينما شاهد النصف الآخر نسخًا من اللوحات في مختبر.

ارتدى المشاركون أجهزة استشعار طبية لقياس معدل ضربات القلب، وتقلباته، ودرجة حرارة الجلد خلال جلسات استمرت حوالي 20 دقيقة، كما استخدم الباحثون عينات من اللعاب لقياس مستويات السيتوكينات، وهي بروتينات صغيرة تساعد في السيطرة على الالتهابات، وهرمون الكورتيزول، وهو هرمون توتر رئيسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء