من مزامير داود إلى ترانيم الكنيسة.. رحلة الإيمان المغنى | خاص
قال الموسيقار وحيد بشير، إن جذور الترانيم تعود إلى مزامير داود النبي، الذي يُعد أول من ترنم للرب بنصوص شعرية ملهمة. ومن خلال مزاميره بدأ مفهوم الترنيمة كصلاة مغناة تتجه إلى الله، وتشكل لاحقًا الأساس الروحي للترانيم المسيحية في العصور اللاحقة.
طقوس الترنيمات
وأكد في تصريحات لـ"إيجبتك"، أن لكل طقس في الكنيسة ترانيمه الخاصة: ترانيم الميلاد، وترانيم القيامة، وترانيم تمجيد الشهداء والقديسين مثل مارجرجس وأبو سيفين ومارمينا. تُستخدم الترانيم للتعبير عن المناسبات الروحية وتقدير الشهداء والقديسين في حياة الكنيسة.
اللغة القبطية وحفظ الهوية
وأوضح أن الكنيسة تتمسك باستخدام الترانيم القبطية حرصًا على هويتها التاريخية واللغوية، ورغم أن كثيرين لا يفهمون القبطية بالكامل، فإن الألحان تحمل عمقًا روحيًا خاصًا، وتُعد وسيلة لحفظ التراث القبطي ونقله عبر الأجيال.
أماكن تعليم الترانيم
واشار بشير إلى أن من بين المؤسسات المتخصصة مدرسة القديس أثناسيوس الرسولي للشمامسة، التي تقدم دورات في الألحان والطقوس. كما تدرّس الكنائس الإنجيلية ترانيم خاصة بالأطفال ضمن برامج مدارس الأحد، مع التركيز على بناء الإيمان والنمو الروحي.
وقال إن الترنيمة هي نشيد روحي يؤدّى بلحن يهدف إلى رفع القلب نحو الله. بعضها مستوحى من نصوص الكتاب المقدس مباشرة، وبعضها من صلوات الكنيسة، بينما تُكتب ترانيم أخرى لتناسب مناسبات أو طقوس معينة، وتعد جزءًا أساسيًا من الحياة الروحية للمؤمنين.