رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يختار «الديك الرومي» جوبل ويوجه له التحية قبل العفو | فيديو

ترامب يختار «الديك
ترامب يختار «الديك الرومي» جوبل ويوجه له التحية قبل العفو

اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديك الرومي المُسمى «جوبل» ليكون الطائر الذي سيحصل على العفو الرئاسي التقليدي بمناسبة عيد الشكر هذا العام.

وجاء الاختيار خلال مراسم رمزية أقيمت في البيت الأبيض وسط حضور إعلامي واسع. 

 

ترامب يختار «الديك الرومي» جوبل ويوجه له التحية قبل العفو 

قبل إعلانه العفو رسميًا، توجه ترامب بتحية خاصة للديك جوبل، في مشهد أثار اهتمام الصحفيين الذين تابعوا الحدث وحرصوا على نقله لحظة بلحظة.

وجرى تقديم الديك جوبل للرئيس داخل الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بعد جولة تعريفية قادتها المتحدثة باسم البيت الأبيض صباح اليوم داخل غرفة الإحاطة. 

ويُعد هذا العفو طقسًا سنويًا متجذرًا في التقاليد الأمريكية، حيث يقوم الرئيس باختيار ديك رومي واحد - وأحيانًا ديكين - ليُنقذا من مائدة عيد الشكر ويتم نقلهما لاحقًا إلى مركز أو مزرعة مخصصة لرعاية الدواجن.

<span style=
ترامب يختار «الديك الرومي» جوبل ويوجه له التحية قبل العفو 

وفي كلمته القصيرة خلال الحفل، استعاد ترامب جانبًا من حسه الفكاهي المعتاد، مؤكدًا أن جوبل «اجتاز جميع الاختبارات» وأنه «جدير بهذا العفو».

وفي كلمته إلى جوبل، قال ترامب: "هل أنت مستعد؟ جوبل، أريد فقط أن أخبرك بهذا، وهو أمر مهم للغاية، أنت معفي عنه دون قيد أو شرط".

مصير الديك الرومي الذي عفا عنه ترامب

وبعد إتمام مراسم العفو، سيُنقل جوبل إلى منشأة جامعية معروفة برعاية الطيور التي سبق أن حصلت على عفو رئاسي، حيث سيعيش بقية حياته بعيدًا عن الضوضاء الرئاسية وعن قدر كثير من الديوك الرومية التي تُقدم على موائد الأمريكيين في هذه المناسبة.

<span style=
ترامب يختار «الديك الرومي» جوبل ويوجه له التحية قبل العفو 

ويأتي هذا التقليد السنوي ضمن قائمة الاحتفالات الرمزية التي تحرص الإدارات الأمريكية المتعاقبة على الاستمرار بها، باعتبارها جزءًا من الثقافة الوطنية الأمريكية ومشهدًا ثابتًا في التغطية الإعلامية لعيد الشكر.

ففي كل عام، ومع اقتراب عيد الشكر في الولايات المتحدة، تتجه الأنظار إلى البيت الأبيض حيث يُحيي الرئيس الأمريكي أحد أشهر الطقوس الرمزية في الثقافة الأمريكية: العفو الرئاسي عن الديك الرومي. 

تعود جذور هذا التقليد إلى القرن التاسع عشر، عندما كان مزارعو الديك الرومي يقدمون طيورًا للرئيس كهدية احتفالية بمناسبة عيد الشكر، ومع مرور الزمن، تطورت هذه اللفتة إلى عادة سنوية تتخذ طابعًا احتفاليًا، قبل أن تكتسب شكلها الرسمي في أواخر القرن العشرين. 

وعلى الرغم من اختلاف الروايات، يُنسب الفضل في ترسيخ هذا التقليد بشكل واضح إلى الرئيس جورج بوش الأب عام 1989، عندما أعلن لأول مرة "العفو" رسميًا عن الديك الرومي أمام وسائل الإعلام، ليصبح الحدث منذ ذلك الحين جزءًا ثابتًا من بروتوكولات الاحتفال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء