فيسبوك يتيح استخدام الأسماء المستعارة داخل المجموعات لتعزيز الخصوصية
أعلنت شركة ميتا عن طرح ميزة جديدة في مجموعات فيسبوك تمكن الأعضاء من استخدام أسماء مستعارة بدلًا من أسمائهم الحقيقية، وذلك في خطوة تهدف إلى توفير بيئة أكثر خصوصية وحرية في التعبير، على غرار التجربة الموجودة في منصات مثل Reddit وDiscord.
مساحة آمنة للتفاعل دون الكشف الكامل عن الهوية

تسمح الميزة الجديدة للمستخدمين بالنشر والتعليق داخل المجموعة باستخدام اسم بديل، ما يمنحهم شعورًا أكبر بالراحة خاصة عند مناقشة موضوعات حساسة، وبخلاف النشر المجهول تمامًا، يمنح الاسم المستعار هوية رقمية يمكن للآخرين متابعتها والتفاعل معها على المدى الطويل، مما يعزز تواصل الأعضاء داخل المجتمع الافتراضي.
تخصيص الاسم والهوية داخل المجموعة
بعد تفعيل الخاصية من قِبل مسؤولي المجموعة، يصبح بإمكان الأعضاء اختيار اسم مستعار أثناء إنشاء منشور جديد، مع توفر خيارات لتخصيص صورة رمزية وخلفية ملونة، وتضمن المنصة عدم تكرار الاسم نفسه داخل المجموعة للحفاظ على هوية مميزة لكل عضو.
ضوابط الاستخدام والتحديثات
تخضع الأسماء المستعارة لقواعد ومعايير مجتمع فيسبوك، إذ يمنع استخدام أسماء مخالفة أو مشابهة لآخرين، ولا تكون جميع الميزات متاحة للأعضاء الذين يستخدمون اسماً مستعارًا، مثل البث المباشر أو المراسلة الخاصة.
ويمكن للمستخدم تعديل اسمه المستعار مرة واحدة كل يومين، وسيتم تحديث الاسم الجديد في جميع المنشورات والتعليقات السابقة، رغم احتمالية تأخر ظهوره عبر بعض الأجهزة لفترة قصيرة، كما يمكن استخدام أسماء مستعارة مختلفة في مجموعات متعددة دون ارتباط بينها.
خصوصية محسوبة ومراقبة مشروعة
على الرغم من منح المستخدمين خصوصية أكبر داخل المجموعات، أكدت ميتا أن الهوية الحقيقية لكل عضو ستظل قابلة للعرض من قبل المشرفين وإدارة فيسبوك إذا استدعت الحاجة، وذلك لضمان عدم إساءة استخدام الميزة، أما الأعضاء الآخرون داخل المجموعة، فيمكنهم رؤية نشاط المستخدم باسمه المستعار على مدار السبعة أيام الأخيرة فقط.
ويذكر أن في وقت سابق وافق مارك زوكربيرج، وعدد من كبار مسؤولي شركة ميتا بلاتفورمز، حاليين وسابقين، على دفع 190 مليون دولار لتسوية دعوى أقامها مساهمون اتهموهم بالتسبب في أضرار جسيمة للشركة نتيجة انتهاكات تتعلق بخصوصية مستخدمي فيسبوك.
وتتضمن التسوية موافقة مجلس إدارة ميتا على إدخال تعديلات على السياسات المنظمة لسلوك المديرين، والتعامل مع التداول الداخلي، وتعزيز حماية المبلغين عن المخالفات.
وكان المساهمون قد رفعوا دعوى يتهمون فيها زوكربيرج ومسؤولين آخرين بتحميل الشركة مليارات الدولارات من الغرامات والتكاليف القانونية بعد سلسلة انتهاكات تنظيمية مرتبطة بالخصوصية.

