رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الأغذية العالمي" يحذّر من ارتفاع حدة الجوع في شمال نيجيريا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، من أن شمال نيجيريا يشهد ارتفاعا حادا في مستويات الجوع، في ظل تصاعد الهجمات المسلحة واستمرار حالة عدم الاستقرار.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للمساعدات الغذائية إن ما يقرب من 35 مليون شخص قد يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي عام 2026 مع نفاد تمويلها في ديسمبر.

وأوضح التقرير، الذي استند إلى أحدث تقييم ل"كادر هارمونيز" المعني بتحليل انعدام الأمن الغذائي والتغذوي في منطقة الساحل وغرب أفريقيا، أن مستويات الجوع المتوقعة هي الأعلى منذ بدء الرصد.
 

نقص التمويل

قال مدير برنامج الأغذية العالمي في نيجيريا، ديفيد ستيفنسون، إن المجتمعات الزراعية الريفية هي الأكثر تضررا. وأضاف: "يشكل زحف التمرد تهديدا خطيرا للاستقرار في الشمال، وتتجاوز عواقبه حدود نيجيريا"، موضحا أن المجتمعات المحلية ترزح تحت ضغوط شديدة جراء الهجمات المتكررة والضغوط الاقتصادية.

ويعتمد نحو مليون شخص حاليا على مساعدات برنامج الأغذية العالمي، لكن نقص التمويل أجبر البرنامج على خفض برامج التغذية في يوليو الماضي، مما أثر على أكثر من 300 ألف طفل. وأشار البرنامج إلى أن ما يقرب من ستة ملايين شخص في ولايات بورنو وأداماوا ويوبي يفتقرون إلى الحد الأدنى من الإمدادات الغذائية، مع توقع مواجهة نحو 15 ألف شخص في بورنو ظروفا تشبه المجاعة.

وذكر التقرير أن سوء التغذية بين الأطفال هو الأعلى في بورنو وسوكوتو ويوبي وزامفارا، مشيرا إلى أنه بلغ مستويات "حرجة" في بعض المناطق.

وتأثرت عمليات البرنامج بالتخفيضات الحادة في المساعدات الخارجية، بما في ذلك تقليص كبير من جانب أكبر مانحيه، الولايات المتحدة، خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب. كما خفضت بعض الدول الأوروبية ميزانياتها الإنسانية، مما أعاق بشدة عمل برنامج الغذاء العالمي. وحذر البرنامج من أنه في حال عدم الحصول على تمويل جديد، سيظل ملايين الأشخاص دون مساعدة خلال العام المقبل.

وتشهد البلاد أيضا أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية والأدوية والغذاء إلى مستويات تفوق قدرة الكثيرين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء