رئيس نيجيريا يعلن إنقاذ 38 مصليًا خطفهم مسلحون من كنيسة
أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو، اليوم الأحد، نجاح القوات الأمنية في إنقاذ 38 مصلّيًا كانوا تعرضوا للخطف في هجوم على كنيسة الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.
وكتب تينوبو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن جهود الأجهزة الأمنية المكثفة خلال الأيام الماضية أسفرت عن تحرير كل المختطفين في بلدة إروكو بولاية كوارا، مؤكداً التزام الحكومة بحماية المواطنين من جرائم العنف المسلح، وفق وكالة "فرانس برس".
ارتفاع أعداد المخطوفين في المدارس
في سياق متصل، أصدرت رابطة "مسيحيي نيجيريا"، أمس السبت، تقريرًا يوضح تصاعد أعداد المخطوفين من المدارس في وسط البلاد.
وأوضحت الرابطة أن العدد الإجمالي للطلاب والمعلمين المختطفين ارتفع إلى 315 شخصًا بعد عملية تدقيق دقيقة، مقارنة مع الرقم السابق البالغ 227 مختطفاً يوم الجمعة الماضي. وشمل التقرير 303 تلميذا و12 معلمًا، مشيرًا إلى خطورة استمرار هذه الهجمات على المؤسسات التعليمية وتأثيرها النفسي والاجتماعي الكبير على المجتمع المحلي.
محاولات الفرار وتطورات الحالة
من جهة أخرى، أفادت جمعية مسيحية نيجيرية، يوم الأحد، بأن 50 طالبا من بين أكثر من 300 تم اختطافهم يوم الجمعة، من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في ولاية النيجر، تمكنوا من الفرار والعودة إلى ذويهم بين يومي الجمعة والسبت.
وأوضح رئيس الرابطة، بولس يوحنا، أسقف كاثوليكي ومالك المدرسة، أن عدد المختطفين الحاليين وصل إلى نحو 253 شخصًا، بينهم 12 معلمًا. وجاءت هذه الحوادث بعد أيام قليلة من اختطاف 25 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية كيبي بشمال غرب البلاد، في واحدة من سلسلة الهجمات التي أجبرت الحكومة على إغلاق 47 مدرسة مؤقتًا لتأمين الطلاب.

دعوات دولية للإفراج عن المختطفين
في ضوء هذه الأحداث، دعا البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، إلى الإفراج الفوري عن المخطوفين، واصفًا هذه الحوادث بأنها من أسوأ عمليات الخطف الجماعي التي شهدتها نيجيريا على الإطلاق.
وقال البابا في ختام قداس الأحد بساحة القديس بطرس في روما: "أتوجه بنداء من القلب من أجل إطلاق سراح هؤلاء الرهائن فورًا"، مؤكدًا على أهمية حماية حقوق الأطفال والمعلمين وضمان سلامتهم.
تستمر الحكومة النيجيرية في تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المواطنين، في حين يبقى المجتمع الدُّوَليّ يراقب الوضع عن كثب، معربًا عن قلقه العميق إزاء تكرار الهجمات على المدارس والكنائس، والتي تعكس تحديًا كبيرًا لأمن البلاد واستقرارها الاجتماعي.

