رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«سربوا معلومات لحماس».. عناصر ميليشيات غزة على "جهاز كشف الكذب" في إسرائيل

جهاز كشف الكذب
جهاز كشف الكذب

قال مسؤول أمني إسرائيلي، إن جهاز الشاباك يُخضع عناصر ميليشيات غزة، لفحوصات دورية باستخدام جهاز كشف الكذب بشكل أسبوعي في إسرائيل، وتأتي هذه الإجراءات بعد الاشتباه بتورط بعض العناصر في تسريب معلومات أمنية لصالح حركة حماس، حسبما ذكرت صحيفة معاريف. 

وتتعاون الميليشيات مع إسرائيل منذ حرب الإبادة على القطاع، ونفذت عمليات قتل ونهب للمساعدات، ومن أجل تنفيذ مشروع "غزة جديدة" دعمت تل أبيب أربع ميليشيات تقاتل حماس لإسقاطها من السلطة في غزة وجاءت كالآتي:

قادة ميليشيات غزة
قادة ميليشيات غزة

ياسر أبو شباب.. من متهم جنائي إلى زعيم ميليشيا

ميليشيا أبو شباب يقودها أحد أكبر التنظيمات المسلحة في رفح، حيث تضم مئات المقاتلين المزودين بأسلحة خفيفة ويقودها ياسر أبو شباب.

وتسيطر جماعة أبو شباب، المعروفة باسم "القوات الشعبية"، على مناطق لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي جنوب القطاع.

ويُتهم أبو شباب بالارتباط بإسرائيل، لكنه ينفي بشدة ويؤكد أن جماعته لا تتبع لأي جهة خارجية، رغم تذبذب تصريحاته بين نفي التعاون مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية من جهة، والتلميح بصلات مع كليهما من جهة أخرى.

وكان أبو شباب شخصية مغمورة حتى وقت قريب، وسبق أن اعتقلته شرطة حماس بتهم جنائية، إلا أن اسمه برز بعد تورطه في سرقة شاحنات مساعدات إنسانية قرب مواقع للجيش الإسرائيلي، في حادثة قُتل فيها شقيقه على يد عناصر من حماس.

ياسر أبو شباب
ياسر أبو شباب

حسام الأسطل.. ضابط سابق ومتهم باغتيال قيادي في القسام

تعمل مجموعة صغيرة يقودها حسام الأسطل جنوب شرق خان يونس في مناطق قيزان النجار وجورة اللوط والمعرة، ويُقدر عدد عناصرها بنحو 40 مسلحاً. 

وتشير المعلومات إلى أن الأسطل، وهو ضابط سابق في جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية، انشق عن مجموعة أبو شباب وشكل تنظيماً مستقلاً.

حسام الأسطل
حسام الأسطل

وكانت حكومة حماس قد حكمت على الأسطل بالإعدام عام 2022 بتهمة التعاون مع "الموساد" الإسرائيلي في اغتيال القيادي في كتائب القسام فادي البطش بماليزيا عام 2018، لكنه لم ينفذ أي عمليات عسكرية ضد حماس منذ ذلك الوقت.

عشيرة المجايدة.. مواجهة دامية في خان يونس

تُعد عشيرة المجايدة من أكبر العشائر في جنوب القطاع، وقد خاضت مواجهة عنيفة مع عناصر حماس بعد مقتل اثنين من عناصر الحركة.

وعقب رفض أفراد العشيرة تسليم المتهمين، شنّت حماس هجوماً واسعاً انتهى بمقتل عدد من أبناء العشيرة ومصادرة أسلحتهم، بينما قُتل نحو 20 من عناصر أمن حماس في غارة إسرائيلية أعقبت الاشتباك مباشرة، يُعتقد أنها جاءت لمساعدة العشيرة.

وبعد وساطة محلية، أعلنت العشيرة ولاءها لحماس وتعهدت بتسليم أسلحتها غير القانونية.

 

العشائر في وسط القطاع.. تحالفات سريعة ونهايات حاسمة

في الأشهر التي سبقت وقف إطلاق النار المؤقت في يناير، ظهرت جماعتان مسلحتان جديدتان من شرق دير البلح تنتميان إلى عشيرتي أبو خماش وأبو محتسب ولكن حماس تمكنت من القضاء عليهما خلال أيام بعد اشتباكات عنيفة، تلتها اتفاقية مصالحة شملت تسليم الأسلحة.

 

عشيرة درموش.. صراع النفوذ في شمال غزة

في شمال ووسط القطاع، تُعتبر عشيرة درموش من أقوى العائلات وأكثرها نفوذاً، خاصة في تل الهوى والصبرة.

واتهمت العشيرة حماس باغتيال زعيمها بعد رفضه التعاون مع خطة إسرائيلية تهدف إلى إنشاء إدارات محلية مسلحة من العشائر، بينما اتهمت حماس أفراد العشيرة بقتل عناصر من جناحها العسكري وسرقة صواريخ "ياسين 105".

 

رامي حلس وأشرف المنسي.. فلول شمال القطاع

بعد يوم واحد من الهجوم على درموش، هاجمت حماس مجموعة مسلحة يقودها رامي حلس في أحياء الشجاعية والزيتون والتفاح شرق غزة، وقُتل معظم أفرادها خلال العملية.

وفي الشمال، هاجمت حماس مجموعة يقودها أشرف المنسي كانت تنشط في جباليا والشيخ رضوان وبيت لاهيا، وتستفيد وفق التقارير من غطاء طائرات إسرائيلية مسيّرة.

وأشارت التقارير إلى أن مجموعة المنسي نفذت عمليات تخريب وهجمات على منشآت مدنية، بينها هجوم على مجمع مستشفى الشفاء قبيل انتهاء الحرب، ما دفع حماس إلى القضاء على المجموعة بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء