ما هي نفقة العدة والمتعة؟.. تفسير مبسط من أمينة الفتوى
قالت هند حمام، أمينة الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن العدة هي الفترة التي تلزم المرأة بالبقاء دون زواج بعد الطلاق أو وفاة الزوج، وهي مدة شرعها الله لحكم متعددة، منها التحقق من براءة الرحم وصون الأنساب، بالإضافة إلى كونها عبادة تلتزم خلالها بتوجيهات شرعية محددة.

حقوق المرأة المالية خلال العدة
وشرحت أن من حقوق المرأة في فترة العدة، أن تحصل على نفقة كاملة، تشمل المسكن والطعام والملبس وسائر النفقات الأساسية.
ولفتت إلى أن هذه النفقة تقدر وفق مقدرة الزوج المالية، تمامًا كما كانت تقدر أثناء الحياة الزوجية، ما دامت العدة قائمة.
نفقة العدة
وأكدت هند حمام أن نفقة العدة تعامل فيها المرأة معاملة الزوجة من حيث الحقوق المالية، منوهة أن النفقة تستمر حتى آخر يوم في العدة، ومن ثم تسقط بانتهائها تلقائيًا.
نفقة المتعة وحكمها الشرعي
أما بالنسبة لنفقة المتعة، ذكرت أمينة الفتوى أنها عبارة عن مبلغ مالي يعطى للمطلقة بعد انتهاء العلاقة الزوجية، يهدف إلى تعويضها نفسيًا وإنسانيًا عما لحق بها من ألم نتيجة الطلاق.
وأكدت أن القرآن الكريم أقر هذا النوع من النفقة صراحة في قوله تعالى: «وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ…»، مشددة على أنها حقًا ثابتًا للمرأة.
شروط استحقاق المتعة ومدتها
وكشفت هند حمام، أن هذا الحق يمنح للمرأة في حال وقع الطلاق بعد دخول الزوج بها، وكان الطلاق دون رغبة منها أو دون وجود سبب راجع إليها.
ونوهت أنه في هذه الحالة تصرف لها المتعة بما لا يقل عن سنتين، على أن يراعى في تقديرها حال الزوج يسارًا أو عسرًا، وطبيعة مدة الزواج.
مقدار المتعة
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن مقدار المتعة ليس محددًا بقيمة ثابتة، بل يختلف باختلاف ظروف الزوج ومدة الحياة الزوجية، لكنه يظل حقًا واجبًا للمرأة إذا توفرت شروطه الشرعية.