رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل حديث سجود الزوجة لزوجها صحيح؟.. أمين الفتوى يوضح

الشيخ إبراهيم عبد
الشيخ إبراهيم عبد السلام

قال الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من قوله: «لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» حديث صحيح وثابت. 

<strong>هل حديث سجود الزوجة لزوجها صحيح؟</strong>
هل حديث سجود الزوجة لزوجها صحيح؟

هل حديث سجود الزوجة لزوجها صحيح؟

وأوضح أمين الفتوى أن كلمة "لو" في اللغة العربية تعتبر أداة من أدوات الامتناع، أي استحالة السجود لأي مخلوق غير الله، مشيرًا إلى أن الحديث لم يأت بأمر فعلي بالسجود، بل لتوضيح مكانة الزوج وأهمية حقه عند المرأة إذا كان مستحقًا لذلك.

حديث سجود الزوجة لزوجها مثال للتقدير والاحترام

ولفت الشيخ إبراهيم، إلى أنه ليس المراد بالسجود المذكور في الحديث، السجود الفعلي على سبيل التعظيم، وإنما جاء اللفظ كناية عن الاحترام والتقدير العميق للزوج. 

وأردف أن المعنى الأساسي للحديث يضع مسؤولية كبيرة على الرجل، الذي يجب أن يكون قدوة في رعايته واحتوائه وتعاطفه، وتحمل مسؤولياته كاملة، بما يحقق مفهوم القوامة الذي أراده الله، بعيدًا عن سوء الفهم الذي يحوّله إلى تسلط أو فرض سلطة.

دور الزوج في خلق بيئة آمنة 

وتحدث أمين الفتوى عن أن المرأة بطبيعتها تبحث عن الأمان والاحتواء، مؤكدًا أن هذا ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقدمه لأمهات المؤمنين، فقد كان متسامحًا، لا يعيب، ولا يرفع صوته، وكان يتعامل مع أهله برفق وخلق حسن، مع اختيار الوقت المناسب للنصيحة والمناقشة.

واسترسل حديثه بأن التزام الزوج بواجباته المادية والمعنوية وحسن معاملته يؤدي إلى تجاوب الزوجة معه بمحبة، واتباعه برضا وثقة، كما يحدث بين أي شخص يشعر بالاحترام تجاهه. 

وشدد على أن الحديث يدعو إلى أن يكون الزوج قدوة في الأخلاق والسلوك، ما يعزز المودة والرحمة داخل البيت.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن جوهر الحديث دعوة للرجال إلى حسن الخلق، وإقامة الأسرة على أسس الاحترام المتبادل والمودة والرحمة، ليكون البيت مكانًا يحتضن جميع أفراده ويصون علاقاتهم بروح من التقدير والمحبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء