باسل عادل: الخروقات مستمرة ومساعي السيطرة تتراجع أمام التوجيه السري
دق الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، ناقوس الخطر بخصوص استمرار "مجموعة من الخروقات الانتخابية" التي تهدد نزاهة العملية، مؤكداً أن الواقع الحالي "ليس كما كنا منتظرين"، رغم التحسن النسبي عن الجولات السابقة.
شكاوى رسمية.. ولكن السيطرة غائبة
أوضح الدكتور باسل عادل في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” أن هناك جهودًا ملحوظة من قبل الأجهزة المعنية للسيطرة على هذه التجاوزات، إلا أنه أشار إلى أنها لم تنجح بشكل كامل. وكشف عن قيام حزبه بتقديم شكاوى رسمية عدة إلى الهيئة الوطنية للانتخابات بخصوص المخالفات المرصودة.
وأضاف رئيس حزب الوعي:"الحقيقة يعني اشتكينا كذا شكوى لـ الهيئة الوطنية للانتخابات، واستجابوا لبعضها، وفي أمور يعني ما فيش عليها سيطرة. ودي مشكلة كبيرة."
التوجيه خارج “الحيز الانتخابي”.. استراتيجية جديدة للخروقات
سلط باسل عادل الضوء على تكتيك جديد يتم اعتماده في ارتكاب المخالفات، وهو الابتعاد عن محيط اللجان الانتخابية المباشر، ما يجعل رصدها والسيطرة عليها أكثر صعوبة.
وأشار إلى أن الخروقات "للأسف الأمور دي بتحصل في مكان بعيد عن اللجان، بعيداً عن الحيز الانتخابي، يعني مش دايماً بتبقى في المحيط الانتخابي".
وحدد النائب أبرز مظاهر التجاوزات المستمرة رغم التحذيرات المتكررة:
- التوجيه المستمر للناخبين: أكد استمرار عمليات توجيه الناخبين بشكل غير قانوني للتصويت لمرشحين بعينهم.
- إدخال أوراق التوجيه: أشار إلى استمرار دخول الناخبين إلى لجان كثيرة ومعهم أوراق توجيه تحدد لهم خيارات التصويت.
تراجع الطموحات.. المشهد ليس على مستوى التوقعات
اختتم الدكتور باسل عادل تعليقه بمقارنة حاسمة بين المشهد الراهن وما كان مأمولًا، مؤكداً أن العملية الانتخابية قد تكون "أحسن من المرة اللي فاتت"، لكنها لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات المرجوة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بالكامل.
وشدد على أن استمرار هذه الظواهر، خاصة تلك التي تحدث في "الخفاء" وبعيداً عن الأعين الرقابية المباشرة، يمثل تحدياً كبيراً أمام بناء عملية ديمقراطية شفافة وعادلة، داعياً إلى ضرورة إيجاد آليات أكثر فعالية للرقابة والسيطرة لضمان أن تكون الإرادة الحرة للناخبين هي الفيصل الوحيد.



