رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصحة تشدد على دقة الكشف الطبي على الحجاج لأداء المناسك بسلامة تامة

حج
حج

عقدت وزارة الصحة والسكان اليوم اجتماعًا للجنة الإعداد للبعثة الطبية لموسم حج 1447هـ/2026م؛ لمتابعة الترتيبات التنظيمية والإجرائية استعدادًا للموسم.

 

البعثة الطبية للحج

ترأس الاجتماع الدكتور عمرو قنديل والدكتور محمد الطيب، نواب وزير الصحة والسكان، وبحضور اللواء عمرو عايد مساعد الوزير، والدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي ورئيس البعثة الطبية للحج 2026، ورؤساء القطاعات والهيئات التابعة للوزارة.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع استعرض توصيات رئيس البعثة الطبية من زيارته الأخيرة للسعودية، والإجراءات التنفيذية المقرر اتخاذها لضمان تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية لحجاج بيت الله الحرام.

 

وكشف عبدالغفار أن اللجنة اقترحت إجراء القرعة العلنية لاختيار أعضاء البعثة مطلع ديسمبر المقبل؛ لتعزيز الشفافية، خاصة مع وصول عدد المتقدمين إلى 21,653 متقدمًا، كما ناقشت توزيع التخصصات الطبية داخل البعثة لتغطية كافة الاحتياجات العلاجية.

 

وفي السياق نفسه، شددت اللجنة على دقة الكشف الطبي على الحجاج في المستشفيات المعتمدة؛ للتأكد من الاستطاعة الصحية الكاملة لأداء المناسك بسلامة تامة.

 

وكشف الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، حقيقة وجود فيروس جديد منتشر الآن أو فيروس غير معروف، قائلًا إنه لا يوجد أي فيروس جديد حاليًا ولا متحور جديد لكورونا. 

حقيقة وجود فيروس جديد 

وأوضح متحدث الصحة خلال فيديو منشور على صفحة وزارة الصحة والسكان، أن منظمة الصحة العالمية كانت أكدت عام 2023 في شهر يناير، أن الكورونا لم تعد جائحة بل هو أحد الفيروسات التنفسية، والكورونا تأتي في الترتيب الـ4 في شدة الأعراض، مؤكدًا أنه يوجد ارتفاع في معدلات الإصابة بالفيروسات عن العام الماضي ولكن لا يختلف عن المتواجد في العام الماضي كما أن نسبة الإصابة بالإنفلونزا هذا العام متزايدة عن العام الماضي وهذا ملحوظ بين الناس وإحساس حقيقي. 

وأشار متحدث الصحة، إلي أن الإنفلونزا تمثل النسبة الأكبر من الفيروسات التنفسية المنتشرة حاليًا يليها الفيروس المخلوي، لافتًا إلي أن الإنفلونزا تعد الأكثر شدة في الأعراض بين الفيروسات المنتشرة حاليًا، مجددًا تأكيده على عدم وجود أي مؤشرات لظهور فيروس جديد أو خطر وبائي بمصر. 

إلي ذلك، شارك الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، في الاجتماع الأول لوزراء الصحة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، والذي استضافته القاهرة تحت شعار:"الابتكار، العدالة، والمرونة"، وذلك في إطار دعم الهيئة لجهود التعاون الصحي الإقليمي وتعزيز بناء أنظمة صحية قوية ومستدامة بين الدول الأعضاء."

خلال الفعالية، شارك الدكتور الحسيني في الجلسة الثالثة المخصصة لتعزيز الوصول إلى الأدوية واللقاحات، إذ ركزت الجلسة على تبادل الخبرات الوطنية في دعم التصنيع المحلي للدواء واللقاحات، ونقل التكنولوجيا، وتطوير المنظومات التنظيمية لضمان وصول آمن ومتساوٍ للدواء في دول المجموعة.

أشار الحسيني، إلى أن تعزيز التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات يمثل أولوية استراتيجية لمصر، مؤكّدًا أن هيئة الدواء المصرية تعمل على تطوير أطرها التنظيمية وتوسيع قدراتها الرقابية بما يتماشى مع المعايير الدولية.

كما أكد أن التعاون بين دول المجموعة يعد فرصة مهمة لتبادل التجارِب الناجحة، وتعزيز الاعتماد المتبادل، ودعم مبادرات نقل التكنولوجيا، بما يسهم في إتاحة الدواء وتحقيق الأمن الصحي للدول الأعضاء.

وتتزامن هذه المشاركة مع تولي مصر، الرئاسة الدورية لمجموعة الدول الثماني النامية منذ مايو 2024 وحتى نهاية 2025، ضمن جهود الدولة لتعميق الشراكات الدولية ودعم مسارات التنمية الصحية المستدامة.

يُعد هذا الاجتماع الصحي الأول ضمن سلسلة الاجتماعات الفنية المتخصصة للمجموعة، بمشاركة الدول الأعضاء: مصر، نيجيريا، باكستان، إيران، إندونيسيا، ماليزيا، تركيا، وبنغلاديش، إضافة إلى انضمام أذربيجان كعضو جديد منذ ديسمبر 2024.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء