رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بأمر من زامير.. طرد"العميد ج" من منصبه الحساس داخل الموساد الإسرائيلي

لجنة ترجمان تطرد
لجنة ترجمان تطرد "العميد ج" من منصبه الحساس داخل الموساد

أكدت القناة 12 العبرية، اليوم، خروج “العميد ج” من منصبه إذ شغل منصب رئيس قسم العمليات في مديرية المخابرات العسكرية خلال أحداث 7 أكتوبر. 

وبحسب القناة، سيُنهي “العميد ج” عمله في الموساد، عقب القرار المشترك الذي اتخذه مع رئيس الأركان بإنهاء خدمته في الجيش الإسرائيلي. 

لجنة ترجمان تطرد "العميد ج" من منصبه الحساس داخل الموساد الإسرائيلي

يأتي هذا التطور بعدما كان “العميد ج”، انتدب خلال الأشهر الأخيرة للعمل في منصب حساس داخل جهاز الموساد، قبل أن يقرر رئيس الجهاز هو الآخر تبني توصيات لجنة ترجمان والاصطفاف مع قرار رئيس الأركان بعدم استمرار الضابط في الخدمة العسكرية.

<span style=
لجنة ترجمان تطرد "العميد ج" من منصبه الحساس داخل الموساد الإسرائيلي

ويُعد “العميد ج” أحد أبرز الضباط الذين تحملوا مسؤوليات قيادية مباشرة عن أحداث السبت الأسود، بحكم موقعه الرفيع في مديرية المخابرات صباح يوم 7 أكتوبر. 

ويأتي إنهاء خدمته ضمن سلسلة خطوات شخصية اتخذها رئيس الأركان إيال زامير، بحق القادة الذين كانوا في مواقع حساسة يوم وقوع الهجوم، ومن بينهم رئيس المخابرات العسكرية شلومي بيندر- الذي كان يشغل منصب رئيس مديرية العمليات آنذاك- واللواء عوديد، إضافة إلى حضور شخصيات بارزة عُنيت بالتحقيق في تلك الفترة، مثل قائد القيادة الجنوبية السابق اللواء يارون فينكلمان، ورئيس مديرية استخبارات الحرب اللواء (احتياط) أهارون حاليفا، وآخرين من كبار ضباط الاستخبارات.

حرب بين زامير و كاتس 

بالتوازي مع ذلك، تستمر حالة التوتر داخل المؤسسة الدفاعية حول استكمال التحقيقات المتعلقة بيوم الكارثة، فقد أعلن وزير الدفاع إسرائيل كاتس صباح اليوم، تجميد جميع التعيينات في الجيش الإسرائيلي لمدة 30 يومًا، ريثما تُعاد دراسة استنتاجات لجنة ترجمان. 

ووجه كاتس، مراقب المؤسسة الدفاعية لإعادة فحص عمل اللجنة، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تحقيقات إضافية في مجالات لم تُبحث بعد بالشكل الكافي.

<span style=
لجنة ترجمان تطرد "العميد ج" من منصبه الحساس داخل الموساد الإسرائيلي

وقال كاتس، في بيانه إن مهمة مراقب الحسابات ستشمل مراجعة طريقة وضع الاستنتاجات الشخصية، وكذلك المعايير المعتمدة للترقية بالنسبة للضباط الذين خدموا خلال أحداث 7 أكتوبر، مشددًا على أن موقفه الرافض لترقية قادة القيادة الجنوبية آنذاك "لا يزال ثابتًا وسليمًا".

وتصاعدت حدة التوتر اليوم بين مكتب وزير الدفاع ومكتب رئيس الأركان، بعد أن قال كاتس، إنه لم يُبلغ بقرارات رئيس الأركان بشكل مباشر، وإنه علم بها عبر وسائل الإعلام. 

ولم يعلق الجيش رسميًا على هذه الادعاءات، لكنه أوضح أن القرارات جاءت بعد عملية تحقيق واسعة، وجملة من اللقاءات مع الضباط المعنيين، وتشكيل فريق متخصص للإشراف على التحقيق.

ويجسد قرار رئيس الموساد بإنهاء خدمة “العميد ج” بالكامل اتجاهًا متزايدًا داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية نحو اتخاذ قرارات قيادية حاسمة تخص كبار المسؤولين الذين كانوا في مواقع السلطة صباح يوم الكارثة، في خطوة يُنظر إليها على أنها جزء من إعادة هيكلة أوسع عقب أحداث 7 أكتوبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء