رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما وراء الجدران الفرعونية.. تقنية حديثة لعمل البعثة الفرنسية بالأقصر

البعثة المصرية الفرنسية
البعثة المصرية الفرنسية

تفقد الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام الآثار المصرية واليونانية والرومانية في محافظة الأقصر، اليوم الإثنين، سير أعمال البعثة المشتركة بين مركز تسجيل الآثار والمركز العلمي الفرنسي، برئاسة عالم الآثار الفرنسي دكتور كريستيان لوبلان، خلال جولتهم داخل عدد من مقابر الأفراد ومقابر وادي الملوك، ومن بينها مقبرة تحتمس الرابع وأمنحتب الثاني وتوت عنخ آمون.

حيث تستخدم البعثة المشتركة بين مركز تسجيل الآثار والمركز العلمي الفرنسي، تقنية التصوير الفوتوجراميتري (Photogrammetry)، وهي إحدى أدق تقنيات التوثيق الأثري الحديثة، والتي تتيح قراءة الطبقات الخفية خلف الجدران، ورصد تأثير العوامل الزمنية على النقوش والألوان، ما يتيح بناء نماذج ثلاثية الأبعاد شديدة الدقة للمناظر.

توثيق شامل ودقيق للتفاصيل الأثرية

يهدف المشروع إلى الوصول إلى توثيق شامل ودقيق للتفاصيل الأثرية داخل المقابر الملكية، مع دراسة حالة الحفاظ على النقوش والمناظر المتضررة، تمهيدًا لوضع أفضل الأساليب العلمية لصونها وحمايتها للأجيال القادمة.

وأكد فريق العمل الأثرى على أن تلك الجهود تُعد خطوة مهمة ضمن خطة وزارة السياحة والآثار لتحديث منظومة التوثيق، واستخدام تقنيات رقمية متقدمة لحماية تراث مصر الفرعوني، خاصة داخل المقابر الأكثر أهمية في وادي الملوك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء