25 نوفمبر.. اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
يوافق اليوم 25 نوفمبر، "اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة"، إذ حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم بهدف رفع الوعي حول مدى حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم مثل الاغتصاب والعنف المنزلي وغيره من أشكال العنف المتعددة، وفي عام 2014، أصبح الموضوع مُصاغ رسمي من قبل مبادرة "الأمين العام للأمم المتحدة"، والمسمى بـ "الاتحاد لإنهاء العنف ضد المرأة"، هو لوّن جارك باللون البرتقالي.
وكان الشعار الرسمي لحملة " الاتحاد لإنهاء العنف ضد المرأة"، لون العالم بالبرتقالي وهاشتاج اسمعني أنا أيضًا، ويمثّل اللون البرتقالي مستقبلاً مشرقا وعالما خاليا من العنف الموجه على النساء والفتيات، وتضمنت الحملة 16 يوما من النشاط، روت فيهم نساء عديدات قصصا عن معاناتهن من العنف الموجّه، كما سلطت الحملة الضوء على نساء ورجال شجعان يعملون على تمهيد الطريق لعالم أفضل، وأكثر أمان ومساواة، وذلك تحت الشعار ورابطة الهاشتاج المذكورين.
اغتيال الناشطات السياسيات
يشار إلى أن هذا التاريخ يعود إلى عملية الاغتيال الوحشية في 1960 للأخوات "ميرابال"، الناشطات السياسيات في جمهورية الدومنيكان"، بأوامر من ديكتاتور الدومنيكان رافائيل تروخيلو، وفي عام 1981 حدد النشطاء في منظمة «Encuentros» النسائية بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يوم 25 نوفمبر بأنه يوم مكافحة العنف على المرأة وزيادة الوعي به، وفي 17 ديسمبر 1999 أصبح التاريخ رسميًا بقرار الأمم المتحدة.
ولعبت الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي دورًا مهمًا في تشجيع الحكومات والمنظمات الدولية وغير الحكومية، لتنظيم أنشطة لدعم اليوم واعتباره محفلًا دوليًا.
دور هيئة الأمم المتحدة
- تقوم بتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين برصد هذا اليوم من كل عام.
- تقديم مقترحات للمنظمات الأخرى لرصده.
كيفية تجاوز العنف ضد المرأة
وفي عام 2014 كان التركيز مُنصبًا على كيفية تجاوز العنف في جميع مجالات الاهتمام الحاسمة الإثني عشر الواردة في إعلان ومنهاج عمل بكين والذي يتم عامه العشرين في العام القادم.
جدير بالذكر، اجتمعت 189 حكومة في بكين، في عام 1995 أي منذ 20 عامًا، وقاموا باعتماد منهجًا يُحدد استراتيجيات رئيسية للحد من العنفِ على المرأة، وتمكين المرأة، وتحقيق المساواة بين الجنسين، فالوعود منذ 20 عاما لا تزال صالحة الآن، ويجب علينا أن نتكاتف سويًا لجعل 2015 عامًا يُمثل بداية النهاية لعدم المساواة بين الجنسين.
كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في عام 2013، عن ترحيبه بالنداءات الداعية إلى وضع حدًا للعنف والذي يؤثر على امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء في حياتها اليومية، مُثنيًا على القادة الذين ساعدوا في سن القوانين والتغيير.
وأشاد بكل الأبطال في جميع أنحاء العالم الذين قدموا يد العون للضحايا وساعدوا على الشفاء، وتجاوز محنتهم ليصبحوا فيما بعد أسبابًا وعوامل للتغيير.
ومن جانبها، أطلقت الهيئة العامة للأمم المتحدة على العنف ضد المرأة بأنه جائحة عالمية بعدة أشكال، سواء كان جسدياً، أم جنسياً أم نفسياً، ويطرأ في كل من الأماكن العامة والخاصة، وعرّفته عام 1993 في إعلان القضاء على العنف على المرأة بأنه أي فعل عنيف قائم على النوع الاجتماعي يؤدي إلى، أو يُحتمل أن يؤدي إلى، أذى جسدي، أو جنسي، أو ذهني أو معاناة للنساء، بما يتضمن التهديد بأفعال كهذه، والإكراه أو حرمان المرأة اعتباطياً من حريتها، سواء على صعيد شخصي أو عام.



