«مش عايزة جوزي يكون معايا في الجنة».. أزهري يصدم إحدى السيدات
رد الدكتور أحمد البصيلي، المدرس بقسم الأديان والمذاهب بكلية الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر، على سؤال متابعة: هل زوجي في الدنيا سيكون زوجي في الآخرة؟ وماذا لو كنت لا أريده معي؟
أجاب أحمد البصيلي، في فتوى خاصة لـ"إيجبتك" قائلًا: نعم، زوجك في الدنيا هو زوجك في الآخرة، مؤكدًا أن الجنة لها مقاييسها وقوانينها التي لا يجب إخضاعها لقوانين الدنيا؛ حيث سيتحول الرجال لصورة تقبلها النساء وترضى عنها.
أحسنوا الاختيار
أضاف الدكتور أحمد البصيلي قائلا: هذا السؤال وإن كان يحمل روح الدعابة والفكاهة، إلا أنه يذكرنا بمبدأ في غاية الأهمية وهو حسن اختيار الزوج والزوجة، فعمدة الزواج وأساس نجاحه هو حسن الاختيار المكاني والزماني، وليعلم كل طرف قبل أن يقدم على هذه الخطوة أن زوجه في الدنيا هو زوجه في الآخرة.
الأرواح جنود مجندة
وهنا نؤكد على أنه قد يكون الرجل والمرأة متميزين لكن لا يوجد ترابط ولا تواصل بينهما؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف"، وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون أحدكما سيئا، لكن أحسنا الاختيار فقد لا تصلحان لبعضكما.
مش عايزة زوجي في الجنة؟
كان الشيخ رمضان عبد الرازق الداعية الإسلامي قد رد على سؤال لمتابعة قالت :هل يحق لي أن أرفض أن أكون مع زوجي في الجنة وقال: ينبغي ألا نقيس أحوال وطباع الدنيا من حقد وحسد وهم وغم على ما سيحدث في الجنة؛ لأن الأمر مختلف تمامًا؛ فالجنة خالية تمامًا من أي مشاعر سلبية.
واستشهد رمضان عبد الرازق، في فتوى له، بقوله تعالى تعالى: (ادخلوها بسلام آمنين) “الحجر 46”، فلا يجوز قياس حال الدنيا على حال الآخرة، والجنة فرح بلا حزن، راحة بلا تعب، استيقاظ بلا نوم، متعة بلا ألم، وما يتمناه المرء سوف يجده.

