اشتباكات عنيفة في قرية البدروسية باللاذقية السورية
اندلعت اشتباكات عنيفة في قرية البدروسية باللاذقية السورية اليوم الإثنين في تجدد لأحداث الاشتباكات التي يشهدها الساحل السوري من وقت لآخر حسب ما أشارت له "العربية" في نبأ عاجل لها.
وشهدت سوريا في الفترة الماضية أحداث توتر كبيرة تُشير للتمزق السياسي الداخلي في ظل إدارة رئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا أحمد الشرع ظهرت بأحداث دروز سوريا بسبب الاعتداءات التي قامت بها بعض القوات التابعة للشرع على الدروز، ودعا الشيخ حكمت الهجري شيخ الدروز في سوريا إلى الاستقلال، واستعان بالدعم الإسرائيلي.
نتنياهو زار الحدود السورية مع وزير دفاعه
وزار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزير دفاعه يسرائيل كاتس الأراضي السورية في ظاهرة غريبة، ونددت الإدارة السورية بزيارة نتنياهو المنتهكة لسيادة الدولة السورية، وحلق طيران الاحتلال الإسرائيلي فوق سماء حمص السورية، كما وقعت اشتباكات سابقة بين قوات الشرع، وقوات سوريا الديمُقراطية "قسد" التي يقودها مظلوم العبدي في منطقة أكراد سوريا بشمال شرقها، وطالب الشرع أثناء زيارة الولايات المتحدة الأمريكية بإشراف أمريكي على إنخراط قوات قسد داخل الجيش الوطني السوري.
قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، في مقابلة مع قناة إسرائيلية على منصة التليجرام، إن من مصلحة سوريا التوصل إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل؛ لأنها دولة قوية جدًا.
وأضاف نتنياهو أنه زار المنطقة العازلة مع سوريا للتأكد أن أحداث مثل السابع من أكتوبر لن تتكرر ضد إسرائيل من ناحية الحدود السورية، كما حدث في غلاف غزة بوقت سابق حسب "سكاي نيوز".
توترت الحدود السورية الإسرائيلية منذ رحيل الأسد
وتوترت الحدود السورية الإسرائيلية فور رحيل نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد ديسمبر عام 2024، وفاجأت إسرائيل العالم عندما شنت غارات جوية عنيفة على أغلب مواقع الجيش السوري بعمقها، وركزت الضربات الإسرائيلية على منشآت مثل الاستخبارات السورية، ومعهد سوريا للأبحاث العلمية، مما تسبب في تراجع قدرات الجيش السوري لمئات السنين للوراء، ومؤخرًا قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بمسح جوي لمدينة حمص.
وعقب تلك التوترات السورية الإسرائيلية، ونجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقف إطلاق النار على طول الجبهة اللبنانية الإسرائيلية طلب نتنياهو من مبعوث السلام الأمريكي لسوريا، ولبنان، وهو السفير الأمريكي توم باراك أن يتوسط من أجل التطبيع بين سوريا، وإسرائيل.
وطالب عندها رئيس المرحلة الانتقالية السورية أحمد الشرع بانسحاب إسرائيلي من هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967، وكان الرد الإسرائيلي باحتلال القنيطرة، والسويداء، وأصبحت القوات الإسرائيلية على بعد 15 كيلومتر من العاصمة دمشق، ودعمت إسرائيل حركة الدروز من أجل الانفصال عن سوريا عقب طلب شيخ الدروز حكمت الهاجري الدعم الإسرائيلي من أجل حصول دروز على حق الاستقلال عن سوريا بالوقت الراهن.


