رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرض حظر التجوال في سوريا.. ما القصة؟

سوريا
سوريا

أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا وتحديدًا بمحافظة «حمص» فرض حظر تجول منذ الأن وحتى الساعة الـ5:00 صباح غد الإثنين، وذلك بعد العثور على زوجين مقتولين داخل منزلهما في قرية «زيدل» الواقعة جنوب المدينة، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».

وأصدرت وزارة الداخلية في سوريا بيان رسمي، يفيد بأن اللواء مرهف النعسان، قائد قوى الأمن الداخلي قال، إن عناصر الأمن عثروا صباح الأحد على جثتي الزوجين، مشيرًا إلى أن جثة المرأة كانت محترقة، كما وجدت في المكان كتابات تحمل دلالات دينية، مما يوحي بمحاولة إثارة فتنة بين سكان المنطقة.

وأكد بيان الأجهزة الأمنية في سوريا، أنها اتخذت تدابير واسعة؛ لحماية الأهالي والحفاظ على استقرار الوضع، كما باشرت نشر قوات إضافية في قرية «زيدل» ومناطق أخرى جنوب مدينة «حمص»؛ لمنع أي محاولة لاستغلال الحادث لإشعال التوترات الطائفية. 

مغارة الذهب 

أكد وائل الزامل، مدير منطقة الصنمين، أن المعلومات المتداولة في سوريا عن اكتشاف مغارة تحتوي على ذهب أثناء حفر قبو في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن الحفرة التي ظهرت ما زالت صغيرة وطبيعتها مجهولة، حسبما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط».

سوريا 
سوريا 

وأوضح الزامل، في بيان نشرته محافظة درعا ليلة السبت-الأحد، أن وحدات الأمن في سوريا اتخذت إجراءات انتشار واسعة لمنع التدافع بين المواطنين، بعد تزايد أعداد الناس حول موقع الحفر، مع انتظار وصول فريق مختص من مديرية الآثار لتحديد طبيعة الفتحة بشكل دقيق وفق الأساليب الفنية المتبعة.

وحذر مدير الصنمين المواطنين من الانسياق وراء الشائعات، مطالبًا وسائل الإعلام بتحري الدقة والمصداقية عند نقل الأخبار، مشددًا على أن استمرار التجمعات يشكل خطرًا على سلامة الحضور بسبب احتمالات التدافع والازدحام.

حظر التجوال

نقلت مصادر محلية لتلفزيون سوريا أن أعدادًا كبيرة من الأهالي تجمعت منذ ساعات حول موقع الحفر، وأن قوات الأمن اضطرت لإطلاق النار تحذيريًا لفض التجمعات، وسط أنباء عن سقوط جريح، كما فرضت سلطات الأمن حظر تجول كامل في مدينة الحارة للحفاظ على النظام.

أشار موقع محلي إلى أن المنطقة شهدت سابقًا العثور على كميات من الذهب خلال السنوات الماضية، وكانت السلطات السورية آنذاك قد سيطرت عليها، بينما يُذكر أن شائعات مماثلة انتشرت في أغسطس الماضي بريف الرقة الشمالي الشرقي، قبل أن يتضح أن المعدن المكتشف كان مادة «البايرايت» المعروفة شعبيًا باسم «الذهب الكاذب».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء