السمنة أبرزها.. أسباب ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال
ارتفاع ضغط الدم مرض يصيب الكبار والصغار دون تفرقة، ولكن عندما يصل المرض إلى الأطفال فيمكن أن يكون بداية لأمراض خطيرة، إذ تشير دراسات حديثة إلى تزايد ملحوظ في معدلات إصابة الأطفال والمراهقين به خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بانتشار السمنة وقلة النشاط البدني وسوء التغذية.
الوزن الصحي والضغط
وفق تحليل عالمي نُشر في مجلة «لانسيت» لصحة الطفل والمراهقين، تضاعف انتشار ارتفاع ضغط الدم بين من هم دون 19 عامًا خلال العقدين الماضيين، فيما يُقدّر أن خُمس الأطفال المصابين بالسمنة يعانون من هذه الحالة؛ ما يجعل خطرهم أعلى بثماني مرات مقارنة بذوي الوزن الصحي.
ورغم خطورة المضاعفات التي قد تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى، فإن معظم الأطفال المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض واضحة؛ ما يجعل الفحوصات الدورية خلال زيارات طبيب الأطفال ضرورية بدءًا من سن الثالثة، أو في وقت أبكر لمن لديهم عوامل خطورة.
أعراض ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال

قد تظهر بعض الأعراض لدى الأطفال المصابين بارتفاع ضغط الدم أو ارتفاعه الشديد، وتشمل:
- صداعًا قويًا أو غير معتاد
- دوارًا أو دوخة
- تشوش أو ازدواجية الرؤية
- نزيف الأنف المتكرر
- تعبًا غير مبرر أو فقدان الشهية
- ضيق التنفس أو ألم الصدر أو تسارع نبضات القلب
وفي الحالات الشديدة قد تحدث أعراض طارئة مثل القيء، الارتباك، الإغماء أو نوبات الصرع، وهي تستدعي التدخل الطبي الفوري.
ويزداد احتمال الإصابة لدى الأطفال الذين يعانون من السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل في الكلى والقلب، إضافة إلى من وُلدوا بوزن منخفض أو قبل أوانهم، أو ممن يتناولون بعض الأدوية مثل منشطات علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
متى يجب طلب المساعدة؟

عند ظهور صداع حاد، ألم في الصدر، إغماء، صعوبة في التنفس أو فقدان مفاجئ للبصر، يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا. أما الأعراض المستمرة مثل الصداع المتكرر أو الإرهاق غير المبرر، فتستدعي مراجعة طبيب الأطفال وإجراء قياس لضغط الدم.
يمكن للوالدين المساهمة في الوقاية من خلال:-
- الفحوصات الدورية
- تسجيل الأعراض
- تشجيع النشاط البدني
- الحد من الأطعمة المالحة والمصنعة
- مراقبة الحالات الصحية المزمنة.

