الحافز من حقنا.. ثورة الأخصائين الاجتماعين على وزير التربية والتعليم
ناشد عدد كبير من الأخصائين الاجتماعين والنفسيين من العاملين بوزارة التربية والتعليم، محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم ، بطلب إعادة النظر في استحقاق الأخصائي الاجتماعى والأخصائي النفسي لحافز التدريس وحافز التطوير.
وأرسلوا استغاثة إلى كل من رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم ، يطالبون فيها بأحقيتهم فى حافزى المعلمين والتطوير، وذلك استنادًا إلى الدور الفعلي الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعى والنفسي وأخصائي المكتبات وأخصائي الصحافة والإعلام التربوى وأخصائي التربيه الفنية وأخصائي التربية المسرحية وأخصائي التربية الموسيقية وأخصائي الحاسب الآلى وأخصائي الاقتصاد المنزلي وأخصائي التربية الزراعية داخل المدرسة.
وأشاروا إلى انهم جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية والتنظيم المدرسي ودورهم أساسى فى الحصول الجودة والاعتماد طبقا للمعايير الدولية، وكل ما سبق يسمى الخدمات التربوية وبالأنشطة التعليمية، كما أن الأخصائيين يؤدوا مهامً جوهرية لا تقل أهمية عن التدريس.
وذكر الأخصائيين فى مذكرتهم بانهم يقومون بأعمال متعددة داخل المدرسة منها على سبيل المثال ،تنفيذ الجلسات الإرشادية الفردية والجماعية للطلاب والمشاركة في لجان الانضباط المدرسي وتعديل السلوك وخفض المشكلات، التعامل مع أزمات الطلاب داخل الفصول مثل: نوبات القلق – التوتر – المشكلات السلوكية – التنمر، متابعة حالات الدمج التعليمي ووضع خطط تربوية ونفسية لها،و تحسين المناخ الاجتماعى والنفسى داخل المدرسة بما ينعكس على التحصيل الدراسي للطلاب، المشاركة في خطط التطوير المدرسي وتنفيذ برامج التوعية والتدريب.
وذكروا ان هذه المهام تُظهر أن الأخصائي الاجتماعى جزء أساسي من العملية التعليمية وليس مجرد وظيفة معاونة
واستند الأخصائيين الى الأساس القانونى فى أحقيتهم فى حافزى التطوير والمعلمين منها أنه ينص قانون التعليم 155 لسنة 2007 وتعديلاته على أن الوظائف المعاونة للعملية التعليمية جزء من المنظومة التعليمية.
يحق للوظائف التي تقدم خدمة تعليمية مباشرة للطلاب النظر في ضمها إلى منظومة الحوافز أسوة بوظائف التدريس ، وحافز التطوير مخصص للعاملين بكادر المعلمين، وبما أن الأخصائي الاجتماعى يقدم خدمة تعليمية وتربوية مباشرة، فمن حقه المطالبة بإعادة تقييم وضعه الوظيفي
وذكر الأخصائين أن هناك الكثير من مبررات العدل الوظيفي، منها أن الأخصائي الاجتماعى يؤدي عملًا يوميًا مباشرًا مع الطلاب داخل الفصول، وغالبًا يكون التدخل أثناء الحصص الدراسى ، كما أن دوره في دعم الدمج وخفض المشكلات السلوكية يسهم في نجاح العملية التعليمية بشكل رئيسي ، كما ان عددم حصوله على أي حافز مالي يحفز الأداء يتسبب في فجوة كبيرة بين الجهد المبذول والمقابل الوظيفي
واختتم الأخصائين مطالبهم مناشدين وزير التربية والتعليم بـدراسة أحقية الأخصائيين فى الاتى:
1, صرف حافز التدريس أسوة بزملائه المساهمين في العملية التعليمية.
2. صرف حافز التطوير أو ضمه إلى منظومة التطوير التربوي.
3. إعادة تقييم الوضع الوظيفي للأخصائيين داخل الهيكل الإداري للمدرسة بما يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.

