التعليم تكشف ضوابط صرف حافز المعلمين والإدارة المدرسية
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن الضوابط المنظمة لصرف حافز التدريس للمعلمين القائمين على العمل داخل الفصول، والحافز الإضافي للإدارة المدرسية لشاغلي وظائف مديري المدارس والوكلاء، مؤكدة أن الصرف سيتم فقط لمن تنطبق عليهم الشروط المقررة، مع التوجيه بسرعة إنهاء الإجراءات وصرف المستحقات اعتبارًا من نوفمبر 2020.
وقالت الوزارة- في بيانها- إن الحصول على الحافز يشترط ما يلي:
شروط استحقاق الحافز
الصرف من الباب الأول "الأجور وتعويضات العاملين"، بما يضمن صرف المستحقات من المخصصات المالية الرسمية.
استيفاء النصاب الأسبوعي للحصص المقرر للمعلمين على مدار الشهر، مع مراعاة عطلات الأعياد والمناسبات الرسمية.
ألا تقل مدة العمل الفعلية لشاغلي وظائف مدير مدرسة ووكيل مدرسة عن 18 يومًا شهريًا متضمنة العطلات الرسمية.
ألا يقل تقدير كفاية الأداء خلال العام السابق عن "كفء"، وفي حال حصول الموظف على تقدير "فوق المتوسط" يُصرف له 50% فقط من قيمة الحافز.
عدم توقيع جزاء تأديبي بالخصم أكثر من 5 أيام خلال شهر الاستحقاق.
ألا يكون الموظف موقوفًا عن العمل، مع أحقية استرداد المبالغ الموقوفة حال ثبوت عدم المسئولية مع الالتزام بباقي الشروط.
لا جمع بين الحافزين
وأكدت الوزارة أنه لا يجوز الجمع بين حافز التدريس والحافز الإضافي للإدارة المدرسية بأي حال.
توجيهات عاجلة للمديريات
وشددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة قيام المديريات التعليمية بسرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بصرف الحافز للمستحقين فعليًا، على أن يتم صرفه بدءًا من نوفمبر 2020 بأثره المطلوب، ثم صرفه شهريًا بالتزامن مع مواعيد صرف الرواتب.
وأكدت الوزارة أنها تتابع بدقة تنفيذ هذه التعليمات بما يضمن وصول المستحقات لمستحقيها دون تأخير.
وفي سياق أخر، أجرى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، زيارة مفاجئة لعدد من مدارس محافظة كفرالشيخ لمتابعة انتظام العملية التعليمية.
متابعة انتظام العملية التعليمية
ومن جهة أخرى، على الرغم من تأكيد وزارة التربية والتعليم أن «التقييمات المستمرة» هى السلاح الأبرز لمواجهة الدروس الخصوصية ورفع نسب حضور الطلاب، لكن على الجانب الأخر تسبب هذا القرار فى إثارة موجة غضب واسعة بين أولياء الأمور وخبراء التعليم الذين أكدوا أن ما يحدث حاليًا ليس تطويرًا، بل ضغط خانق يبتلع وقت الشرح ويقضي على روح الإبداع لدى الطلاب.