أمريكا تخطط لشن حرب نفسية على فنزويلا
كشف مسؤولان أمريكيان لـ "سي بي إس" الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر في ممارسة الحرب النفسية على فنزويلا عبر إلقاء المنشورات على العاصمة الفنزويلية كاراكس بالتزامن مع احتفال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو بعيد ميلاده الثالث والستين.
ونشرت الولايات المتحدة الأمريكية 15 ألف عسكري أمريكي في منطقة الكاريبي مع مدمرات بحرية، وحاملة طائرات عسكرية ضخمة من طراز "يو إس إس جيرالد فورد" التي تحمل الطائرات العسكرية الهجومية، وقال الرئيس الأمريكي ترامب بوقت سابق أنه مستعد للتحدث مع مادورو الذي يريد ذلك لتجنب إدخال منطقة الكاريبي في صراعات عسكرية.
وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة رفضت غزو أمريكي لفنزويلا
ودعت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس الرئيس الأمريكي ترامب لعدم الإنخراط بنشر جنود أمريكيين على الأراضي الفنزويلية بالفترة القادمة مُفضلة ممارسة الضغط الأمريكي حتى تردخ فنزويلا دون تدخل عسكري.
ومارس وزير الخارجية الأمريكي الحالي ماركو روبيو الضغط على مادورو عبر دعوة مادورو لتنحي عن الحكم مقابل عدم الغزو الأمريكي لفنزويلا.
وإندلعت الأزمة الأمريكية الفنزويلية عندما أعلن الرئيس الأمريكي ترامب بوقت سابق احتمالية التحرك العسكري الأمريكي على الأراضي الفنزويلية بسبب قوارب المخدرات الصغيرة التي تدخل أمريكا مدمرة المجتمع الأمريكي عبر بحر الكاريبي، وأعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث خلال الفترة الماضية قتل ثلاثة إرهابين من فنزويلا على متن قارب صغير بواسطة القوات الجوية الأمريكية حاولوا التسلل لتهريب المخدرات داخل الولايات المتحدة بوقت سابق.
وندد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بالمناورات العسكرية الجديدة بين دولة ترينيداد وتوباغو والولايات المتحدة قبالة سواحل ولاية سوكري شمالي فنزويلا، ووصفها بأنها "غير مسؤولة" و"تشكل تهديدًا" لبلاده.
جاء ذلك في كلمة خلال فعالية بالعاصمة كاراكاس، السبت، استهدف فيها ترينيداد وتوباجو التي يتهمها بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد بلاده، بحسب ما نقلته وسائل إعلام فنزويلية.
وقال مادورو: "أعلنت حكومة ترينيداد وتوباغو مرة أخرى عن مناورات غير مسؤولة، حيث تسخر مياهها قبالة سواحل ولاية سوكري لتدريبات عسكرية تهدف إلى تهديد جمهورية مثل فنزويلا، التي لا تسمح لأحد بتهديدها". بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
مادورو ندد بالمناورات العسكرية الأمريكية في توباغو التي هددت بلاده
وأضاف: "لا يستطيع أحد أن يهدد ويرهب فنزويلا، وأطالب أبناء شعبنا في المناطق الستة شرقي البلاد بالبدء في تنظيم وقفات ومسيرات باستمرار، ونريد من جميع القوات العسكرية والشرطية والشعبية التصرف بحماسة وطنية دون خضوع للاستفزازات".
بالمقابل، ذكرت وزارة دفاع ترينيداد وتوباجو أن المناورات تأتي في إطار "مكافحة الجريمة المسلحة والمنظمة"، ولا علاقة لها بفنزويلا.
وأشارت إلى أن تلك المناورات جزء من تقليد التعاون المستمر منذ زمن طويل مع الولايات المتحدة.
وبحسب تقارير إعلامية فإن المناورات المقرر إجراؤها في الفترة من 16 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تهدف إلى تعزيز تبادل المعدات والتكتيكات والتقنيات بين قوات الدفاع في ترينيداد وتوباغو ومشاة البحرية الأمريكية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه هي ثاني مناورة تدريبية مشتركة تجريها الولايات المتحدة وترينيداد وتوباغو في أقل من شهر.

