وزير الخارجية الأمريكي سعى في محادثات خاصة لإجبار رئيس فنزيولا على التنحي
سعى وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” اليوم الثلاثاء في محادثات خاصة مع الجانب الفنزويلي إلى إجبار الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” على التنحي وترك الحكم على خلفية التوترات الأمريكية الفنزويلية حسب مسؤولون أمريكيون "لنيويورك تايمز".
أزمة المخدرات تشتعل بين فنزويلا وأمريكا
وإندلعت أزمة بين فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية بسبب دخول كميات كبيرة من المخدرات إلى الأراضي الأمريكية لدرجة إتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الفنزويلي بأنه زعيم عصابة يتاجر في المخدرات عبر بحر الكاريبي ويصدرها لأمريكا وقامت أمريكا بالعديد من المناورات العسكرية البحرية حول فنزويلا وزادت التوترات عندما أجريت أمريكا مناورات في جزيرة توباغو القريبة من فنزويلا وندد مادورو بالاستفزازات العسكرية الأمريكية.
ولوح الرئيس الأمريكي ترامب بوقت سابق لإمكانية حدوث تحرك بري أمريكي لمهاجمة عصابات تجارة المخدرات بالأراضي الفنزويلية وترددت الأنباء عن توجه وزير الخارجية الأمريكي روبيو غدا الأربعاء للكونجرس لإخبارهم بأماكن أهداف عصابات المخدرات التي سوف تضربها أمريكا بينما أعلن رئيس فنزويلا بوقت سابق امتلاكه 5 ألاف صاروخ روسي وأعلن التعبئة العامة في الجيش الفنزويلي ب6 مليون جندي وقامت فنزويلا بتدريب الشعب على المقاومة المسلحة.
فنزويلا تتواصل مع روسيا على خلفية التوترات الأمريكية
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على خلفية التهديدات الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي، أن الحكومة على اتصال دائم مع موسكو بشأن العديد من مجالات الحوار المتطورة.
وصرح مادورو في برنامجه التلفزيوني "مع مادورو+"، معلقا على بيان وزارة الخارجية الروسية حول استعداد موسكو للاستجابة لطلبات كاراكاس، مع الأخذ في الاعتبارات التهديدات القائمة: "هذا صحيح. هكذا ينبغي أن يكون الأمر، الهدوء والثقة والأخوة، نحافظ على تواصل يومي ومستمر مع الحكومة الروسية حول جميع القضايا، لأن لدينا مجالات تطوير متعددة". حسبما نقلته وكالة نوفوستي الروسية.
وأشار إلى أن العلاقات مع روسيا تشمل جميع المجالات الرئيسية: الصناعية والتكنولوجية والعلمية والاقتصادية والمالية والنقدية والعسكرية. مؤكدا أن التعاون قائم على مبادئ المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.
وأضاف أن "روسيا قوة عالمية عظمى، لكنها في الوقت نفسه قادرة على بناء علاقات قائمة على المساواة والاحترام مع دول مثل فنزويلا. ويمكن اعتبار هذه العلاقات نموذجا للتنمية المتبادلة.
ونوه مادورو بالاجتماع "الناجح والمثمر" الأخير بين رجال الأعمال الروس والفنزويليين، فضلا عن إطلاق رحلة جوية مباشرة بين كاراكاس وبطرسبورغ، كأمثلة على تعميق العلاقات بين البلدين.


