اليوم.. مجلس الأمن يبحث مستجدات القضية الفلسطينية
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة الإحاطة الشهرية المفتوحة لمناقشة 'الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية'. ويأتي انعقاد الجلسة ضمن الجهود الدولية المتواصلة لمتابعة مستجدات المنطقة.
ومن المتوقع أن يقدم نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز الأكبر، الإحاطة الرئيسية خلال الجلسة. وتناول هذا المختص للوضع يعطي الجلسة بعدا عمليا وتقييما محدثا للحقائق على الأرض والمساعي الدبلوماسية. وفقا لما أفادت به وكالة قدس برس.
وكـالعادة، سيعقد مجلس الأمن بعد الانتهاء من الإحاطة المفتوحة مشاورات مغلقة خاصة بما ورد في الإحاطة وبشأن الخطوات المقبلة التي يمكن للمجلس اتخاذها أو التوصية بها.
قرار مجلس الأمن
صوت 13 عضوا بمجلس الأمن لصالح المشروع الأمريكي بشأن بشأن غزة، حيث رحب القرار الدولي بتأسيس المجلس للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، وحتى استكمال إصلاح السلطة الفلسطينية.
وأكد القرار أن استكمال إصلاح السلطة، والتقدم في إعادة الإعمار قد يهيئان الظروف لتقرير المصير والدولة الفلسطينية.
وأشار القرار إلى ضرورة استئناف المساعدات لغزة بالتعاون مع مجلس السلام، وضمان استخدامها لأغراض سلمية فقط. كما نص على أن الدول المشاركة ومجلس السلام يمكنهم إنشاء كيانات تشغيلية ذات سلطات دولية لإدارة الحكم الانتقالي، على أن تعمل هذه الكيانات تحت سلطة مجلس السلام وبتمويل من المساهمات الطوعية والجهات المانحة.
كما دعا القرار البنك الدولي والمؤسسات المالية إلى دعم إعادة إعمار غزة وإنشاء صندوق لهذا الغرض. كما تضمن إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة تعمل تحت قيادة موحدة بالتنسيق مع مصر وإسرائيل، بحيث تعمل قوة الاستقرار على تجريد غزة من السلاح وحماية المدنيين وتدريب الشرطة الفلسطينية، إلى جانب المساعدة في تأمين الممرات الإنسانية في قطاع غزة.