أمريكا وأوكرانيا تعملان بانفتاح على السلام مع روسيا
استمرت الولايات المتحدة وأوكرانيا بالعمل اليوم الاثنين على خطة لإنهاء الحرب مع روسيا بعد الاتفاق على تعديل مقترح سابق اعتُبر على نطاق واسع بأنه يميل بشدة لصالح موسكو.
وقال الجانبان في بيان مشترك إنهما صاغا "إطار عمل منقح للسلام" بعد محادثات في جنيف أمس الأحد، لكنهما لم يقدما تفاصيل.
وقال البيت الأبيض بشكل منفصل إن الوفد الأوكراني أخبرهم أن الخطة "تعكس مصالحهم الوطنية" و"تعالج متطلباتهم الاستراتيجية الأساسية"، على الرغم من أن كييف لم تصدر بيانا خاصا بها حسب "رويترز".
خطة ترامب
وانتشرت بالفترة الماضية تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية التي تكونت من 28 بندا اعتمدت على وقف إطلاق النار بين روسيا، وأوكرانيا فقط دون استرداد أوكرانيا أراضيها الشرقية الأربعة دونيتسك، ولوجانسك، وخيرسون، وزابارويجيا التي سيطرت عليها رروسيا بموجب استفتاءات شعبية سبتمبر عام 2022، وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بوقت سابق أن الرئيس الأمريكي ترامب قدم للعالم خطة استسلام أوكرانية لصالح روسيا، وأوروبا ترفض الاستسلام الأوكراني، وستدعم أوكرانيا بالحرب الحالية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف تعمل بدقة على كل خطوة مرتبطة بجهود إحلال السلام بهدف إنهاء الحرب ومنع تكرارها، معربًا عن امتنانه لكل الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وأضاف زيلينسكي، أن أوكرانيا تشكر أوروبا ومجموعة الدول الصناعية السبع ومجموعة العشرين على مساعدتها في إنقاذ الأرواح، مشددًا على أن العمل جارٍ بدقة على كل نقطة في طريق الوصول إلى السلام العادل.
زيلينسكي يطالب بالضغط الدبلوماسي على روسيا
وأوضح، أن الدعم الدولي لا يقتصر فقط على المساعدات العسكرية بل يشمل أيضًا ضغطًا دبلوماسيًا على روسيا للتوصل إلى حل سياسي يعيد السلام والاستقرار للمنطقة.
ويأتي هذا الدعم في وقت حساس، حيث تكثف روسيا من هجماتها على الأراضي الأوكرانية، ما يتطلب استجابة منسقة وسريعة من المجتمع الدولي لوقف التدهور الأمني وإنهاء معاناة الشعب الأوكراني.
وتابع الر ئيس الأوكراني: “كل شيء يجب أن يجري بالشكل الصحيح بما يضمن إنهاء الحرب علينا ومنع تكرارها”.
وفي سيقا متصل، أعلنت وسائل إعلام عالمية، عن خطة السلام الأمريكية بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، والتي تلبي إلى حد كبير مطالب الدولة الروسية.

