رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مينا عطا يُحيي الذكرى السنوية الأولى لـ محمد رحيم

محمد رحيم
محمد رحيم

أحيا المطرب مينا عطا الذكرى السنوية الأولى لرحيل الملحن محمد رحيم، معرباً فيها عن افتقاده الشديد له، موضحاً أنه دائما ً يتذكره.

وكتب مينا عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير بـ «انستجرام»: «سنة عدت على فراقك يا حبيب قلبى، ولسه الواحد مش مصدّق والله... الله يرحمك ويحسن إليك يا أبو رحمة يا سكرة».

وأضاف: «دايمًا فاكرينك بكل خير، وسيرتك الحلوة وسط الكل يا حبيبي».

وحلت أمس الذكرى الأولى لرحيل الملحن المصري محمد رحيم، أحد أبرز صناع الموسيقى في الوطن العربي خلال العقدين الماضيين، وصاحب بصمة فنية شكّلت ملامح عدد كبير من نجوم الصف الأول.

ورغم رحيله المبكر، يبقى إرثه الفني حاضرًا في وجدان الجمهور وصناع الموسيقى، نظرًا لما قدّمه من ألحان جمعت بين الإحساس والتجديد والجرأة الموسيقية.

البدايات.. من كلية التربية الموسيقية إلى عمرو دياب

وُلد محمد رحيم بموهبة موسيقية فطرية صقلها بالدراسة في كلية التربية الموسيقية، وجاءت انطلاقته الحقيقية من داخل جدران الكلية نفسها، حين تعرّف هو وصديقه الشاعر محمد رفاعي على الفنان حميد الشاعري خلال ندوة فنية.

التقى رحيم لأول مرة بالنجم عمرو دياب، وقدّم له مجموعة من ألحانه، لم تمر ساعات حتى كانت أولى تجاربه ترى النور عبر اغنية "وغلاوتك" عمرو دياب في صيف عام 1998، وكان رحيم حينها لم يتجاوز الثامنة عشرة.

نجاح الأغنية شكّل بوابة العبور إلى عالم الاحتراف، لتتوالى بعدها أعماله مع كبار الفنانين.

صعود متسارع وبدايات التألق

خلال العامين التاليين، رسّخ رحيم مكانته كأحد الوجوه الجديدة الواعدة في عالم التلحين، وقدّم مجموعة من الأعمال المميزة، من بينها: "الليالي" – نوال الزغبي، "ليه بيفكروني" – محمد محى، حبيبي ولا على باله" – عمرو دياب، "أخبارك إيه" – مايا نصري، "أحلف بالله" – هيثم شاكر، "أجمل إحساس" – إليسا.

هذه الأعمال أكدت قدرة رحيم على صياغة لحن يجمع بين الطرب والحداثة، ويمنح كل صوت ما يناسبه من روح موسيقية.

إرث لا ينسى

خلال مسيرته، تعاون رحيم مع كبار الفنانين في مصر والوطن العربي، وترك وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا من الألحان الناجحة التي ما زالت تُسمع حتى اليوم وتحقق انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء