إسرائيل تهدد أوروبا بإجراءات أحادية .. ما علاقة فلسطين ؟
حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأحد، من التحركات الأوروبية الرامية للاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة هذا الشهر في نيويورك، مؤكدا أن هذه الخطوة قد تدفع تل أبيب إلى اتخاذ "إجراءات أحادية".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في يوليو الماضي أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الأمم المتحدة. وبعد ذلك، كشفت أكثر من 10 دول غربية، من بينها كندا وأستراليا وبلجيكا، أنها تعتزم الانضمام إلى هذا المسار والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
موقف إسرائيلي متشدد تجاه الاعتراف بفلسطين
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الدنماركي لارس لوكي راسموسن، قال ساعر إن "الدول التي دفعت نحو ما يسمى الاعتراف بدولة فلسطين مثل فرنسا والمملكة المتحدة، ارتكبت خطأ جسيما"، مضيفا أن مسألة إقامة الدولة الفلسطينية لا يمكن فصلها عن كونها إحدى قضايا الوضع النهائي المتفق على بحثها ضمن مسار أوسلو في التسعينيات.
وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي على أن أي خطوة من هذا النوع "ستجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة"، معتبرا أن الاتفاق المستقبلي لا بد أن يتم "في سياق ثنائي" بين الطرفين.
إسرائيل تعتبر الإعتراف بفلسطين"هدية لحماس"
وأكد ساعر أن الاعتراف الأحادي بدولة فلسطين سيُفهم على أنه "مكافأة لحماس"، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته الحركة على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وأضاف أن هذه الخطوة "ستدفع إسرائيل أيضًا إلى اتخاذ قرارات أحادية، الأمر الذي سيكون خطأ جسيما".
ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي "الدول المسؤولة في أوروبا، بما فيها الدنمارك"، إلى معارضة هذه الخطوة، محذرا من تداعياتها على استقرار المنطقة وعملية السلام.

