اعترافات ضباط إسرائيلين: تصعيد العملية العسكرية فى غزة لن تهزم حماس
نقلت دانا أبو شمسية ، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، تقارير اعلام إسرائيلية تكشف اعترافات لضباط كبار فى الجيش الإسرائيلى بأن العملية العسكرية فى قطاع غزة لن تهزم حركة حماس حتى وأن تغيرت اسمها أو توسعت على نطاق كبير .
ووصفت أبو شمسية،هذه الاعترافات بـ “ خطيرة ” و التى تكشف قناعة تامة لدى جنود وضباط جيش الإحتلال الإسرائيلى بأن العملية العسكرية الموسعة لن تؤدى لهزيمة حماس داخل قطاع غزة، و أن التقارير الأمنية الإسرائيلية تؤكد وتعترف أن حركة حماس مازالت مستمرة وقادرة على مواجهة قوات الاحتلال فى قطاع غزة وهو ما ياتى بالتزامن مع اطلاق المقاومة صواريخ من داخل القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف.
الاعتماد على قوات الاحتياط فى غزة
وأوضحت أبو شمسية،أن القوات النظامية للجيش الإسرائيلى لن تكون جاهزة العمل فى قطاع عزة ، و أن معظهم القوات المتواجدة فى القطاع من قوات الاحتياط، موضحة أن العملية العسكرية فى القطاع تتطلب سحب لجميع الوقات النظامية التى مازالت تعمل وعملت لفترات طويلة، بحسب تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال.
وأضافت أبو شمسية، أن هذه الأوضاع تثير القلق وتوتر داخل جيش الاحتلال الاسرائيلى، حيث سيتم الاعتماد على قوات الاحتياط داخل القطاع التى لا تمتلك أى خبرات عسكرية فى مواجهة جنود حركة حماس التى لديهم قدرات عسكرية فائقة.
شروط مشددة لنتنياهو للموافقة على اتفاق إنهاء الحرب على غزة
وأكدت أبو شمسية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضع شروط تعجيزية تؤكد عدم رغبة إسرائيل فى إتمام أى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، حيث يربط إنهاء العملية العسكرية فى غزة بشروط مشددة، وفى مقدمتها انسحاب حركة حماس من القطاع، و نفى قياداتها ، و نزع سلاح المقاومة، والإفراج عن المحتجزين.
كما نقلت أبو شمسية تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، التى هاجم فيها السلطة الفلسطينية عقب حصول فلسطين على الكثير من الاعترافات الدولية ، ودعا إلى محاربة نشاط السلطة والإدارة الفلسطينية فى هذا المجال.
حماس ترفض نزع سلاحها
و أكد القيادى فى حركة حماس باسم نعيم ، فى تصريحات صحفية، رفض الحركة لطلب إسرائيل بنزع سلاح المقاومة كشرط لقبول اتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة، مشيرا إلى أن الحركة ستفرج عن جميع المحتجرين والأسرى الإسرائيلين فى حالة موافقة إسرائيل على إنهاء العدوان على القطاع.

