الأولى باليابان.. اتهام رجل بانتهاك حقوق نشر صورة بالـAI
منذ أن ظهر في عالمنا الذكاء الاصطناعي وأصبح يصاحبنا في جميع تصرفاتنا حتي طريقة التفكير يسيطر عليها وعلى الرغم من إيجابياته الكثيرة إلا أن سلبياته في منتهى خطورة، ففي قضية هي الأولى من نوعها اتهمت الشرطة اليابانية رجلًا بإعادة إنتاج صورة كانت منشأة بالأصل بواسطة الذكاء الاصطناعي دون تصريح، في ما يُعتقد أنها أول قضية قانونية في اليابان تُعامل فيها صورة منشأة بالذكاء الاصطناعي كعمل محمي بحقوق الطبع والنشر بموجب القانون الياباني.
حقوق الطبع والنشر

تتعلق القضية بصورة منشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي أنشأها رجل في العشرينيات من عمره من محافظة تشيبا في اليابان باستخدام تقنية "Stable Diffusion" عام 2024، ويُزعم أن رجلًا يبلغ من العمر 27 عامًا أعاد استخدام هذه الصورة دون إذن ليضعها على غلاف كتابه التجاري المتاح للبيع، بحسب ما نقله تقرير لموقع "IGN" عن وسائل إعلام محلية، اطلعت عليه "العربية
وقال مُنشئ الصورة الأصلي، لصحيفة "يوميوري شيمبون" اليابانية، إنه استخدم أكثر من 20 ألف أمر أدخلهم للذكاء الاصطناعي لإنشاء الصورة النهائية، وتزعم الشرطة أن مُنشئ الصورة الأصلي كان له دور كافٍ في إنشاء صورة الذكاء الاصطناعي، وقد أُحيل الأمر إلى مكتب المدعي العام لمنطقة تشيبا.
حماية صورة بالذكاء الاصطناعي
يُعرّف قانون حقوق الطبع والنشر الياباني العمل المحمي بحقوق الطبع والنشر على أنه "تعبير إبداعي عن الأفكار أو المشاعر، يندرج ضمن المجالات الأدبية أو الأكاديمية أو الفنية أو الموسيقية"، وفيما يتعلق بإمكانية حماية صورة مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي بحقوق الطبع والنشر، صرّحت وكالة الشؤون الثقافية اليابانية، التابعة لوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، بأن الصورة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي بدون تعليمات أو بتعليمات أساسية من الإنسان لا تُعدّ "تعبيرًا إبداعيًا عن الأفكار أو المشاعر"، وبالتالي لا تُعتبر مُستوفية لشروط العمل المحمي بحقوق الطبع والنشر.
ومع ذلك، إذا استخدم شخص ما الذكاء الاصطناعي كأداة للتعبير الإبداعي عن الأفكار أو المشاعر، فقد يُعتبر العمل المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي عملًا محميًا بحقوق الطبع والنشر. ويُتّخذ هذا القرار بناءً على كل حالة على حدة، وتُعد هذه القضية الأولى من نوعها في اليابان دون سابقة قانونية

