رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوجل تكشف حقيقة استخدام GMAIL في تدريب الذكاء الاصطناعي

حقيقة تدريب الذكاء
حقيقة تدريب الذكاء الاصطناعي على بريد المستخدمين

أعادت شركة جوجل التأكيد على سياستها الخاصة بخصوصية البيانات، بعد انتشار تقارير ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزعم أن الشركة تستخدم محتوى رسائل بريد المستخدمين عبر خدمة جي ميل (Gmail) في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها نموذج “جيميني”. 

 

 

جوجل تنفي استخدام بريد المستخدمين لصالح الذكاء الاصطناعي

وقد أثارت هذه المنشورات حالة من الجدل والخوف بين المستخدمين، خاصة مع الانتشار الواسع للتقنيات الذكية واعتماد الشركات الكبرى عليها.

وأكدت جوجل في بيان إعلامي أن هذه المزاعم غير صحيحة على الإطلاق، موضحة أنها لم تغيّر أي إعدادات تتعلق بخصوصية البيانات، ولم تُدرج رسائل البريد الإلكتروني ضمن البيانات المستخدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وبينت الشركة أن البلبلة التي حدثت جاءت نتيجة تفسيرات خاطئة لبعض التقارير التقنية، والتي ادعت أن المستخدم يتم “إشراكه تلقائيًا” في تدريب الذكاء الاصطناعي ما لم يقم بتعطيل ما يسمى “الميزات الذكية” يدويًا في إعدادات البريد الإلكتروني.

ونقلت منصة The Verge عن جيني تومسون، المتحدثة باسم الشركة، قولها إن هذه الادعاءات “مضللة”، مشيرة إلى أن ميزة “الميزات الذكية” في البريد موجودة منذ سنوات، وهي مخصصة لمساعدة المستخدم فقط في تنظيم تجربته داخل Gmail، مثل عرض تتبع الشحنات أو إضافة الرحلات الجوية تلقائيًا إلى التقويم، دون استخدام المحتوى الفعلي للرسائل في عمليات تدريب الذكاء الاصطناعي. وأضافت تومسون أن الشركة لم تُدخل أي تحديث جديد قد يؤثر على خصوصية المستخدم أو على كيفية التعامل مع بياناته داخل الخدمات المختلفة.

 

وشددت جوجل على أن تفعيل “الميزات الذكية” لا يمنح الشركة الإذن باستخدام محتوى البريد الشخصي في تدريب نموذج “جيميني”، مؤكدة أن البيانات التي تعتمد عليها نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تأتي من مصادر عامة ومتاحة للجميع أو بيانات مرخّص استخدامها وفق القوانين، وليس من رسائل المستخدم الخاصة.

 

وتأتي هذه التوضيحات في ظل تزايد القلق العالمي بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي للبيانات الشخصية، ما جعل الشركات التقنية مطالبة بمستوى أعلى من الشفافية. وترى جوجل أن الحفاظ على الثقة يتطلب توضيحًا دقيقًا لمثل هذه الادعاءات، مؤكدة أن حماية خصوصية المستخدم ستظل أولوية في تطوير خدماتها الذكية مستقبلًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء