53.8 % من الإسرائيليين يؤيدون استخدام الفلسطينيين «دروعًا بشرية»
كشف استطلاع رأي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أن الإسرائيليين لا يمانعون فى قصف الفلسطينيين واستخدامهم دروعا بشرية في الحرب وإرسالهم لفحص الألغام.
وبحسب استطلاع الرأي، الذي ظهرت نتائجه اليوم الأحد، فإن 62.5% من الإسرائيليين إنه يجب قتل -المشتبه الفلسطيني- حتى لو لم يشكل خطرا مباشرا و55.3%: يؤيدون تنفيذ قصف كثيف على تجمعات سكانية مكتظة بالفلسطينيين لردع التنظيمات.
وووفق نتائج الاستطلاع فإن 53.8% يوافقون على استخدام مدني فلسطيني كدرع بشري وإرساله لفحص مبنى مُلغَّم و60.6% لا يؤيدون التحقيق مع جنود بتهم إساءة معاملة معتقلين فلسطينيين.
ومنح 84% من الإسرائيليين جيش الاحتلال تقييما "ممتاز" أو "جيد جدا" بالنسبة للسلوك الأخلاقي و81.3% قالوا إن لديهم ثقة كبيرة بجيش الاحتلال.
أما 13.8% فقط قالوا إن لديهم ثقة كبيرة جدا بأن قرارات المستوى السياسي المتعلقة بالحرب تتخذ بدوافع موضوعية و56% قالوا بأنهم أو أحد أفراد عائلتهم خدموا في القوات النظامية أو الاحتياط منذ 7 أكتوبر.
وردًا على سؤال حول من يمكن الاعتماد أكثر في إدارة الحرب؟ أجاب 9.7% من الإسرائيليين أنه يمكن الاعتماد أكثر على المستوى السياسي و49.5% يعتمدون أكثر على المستوى العسكري و23.7% يفضلون الاعتماد على المستويين السياسي والعسكري، أم 14% فإنهم يرون أنه لا يُمكن الاعتماد على أي منهما.
وحول العوامل المؤثرة على قرارات الحرب؟ أجاب 81% من الإسرائيليين بأن عبء الاحتياط يجب أن يؤثر على قرارات استمرار الحرب و72.3% يرون أن التأثيرات الاقتصادية يجب أن تكون جزءا من الحسابات و61.5% مكانة إسرائيل الدولية يجب أن تكون عاملا مؤثرا و50.6% خطر الملاحقة القضائية للجنود في الخارج يجب أن يؤثر على الحرب أم 31.5% فقط يرون أن إصابة المدنيين من الطرف الآخر يجب أن تكون عاملا مؤثرا.
وفي شهر أكتوبر أظهر استطلاع رأي للمعهد الإسرائيلي للديقراطية، أن غالبية الإسرائيليين يعتقدون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تُمارس تأثيرًا أكبر على أمن إسرائيل من الحكومة الإسرائيلية نفسها برئاسة بنيامين نتنياهو.
ووفقًا لنتائج مؤشر صوت إسرائيل الصادر عن معهد الديمقراطية الإسرائيلي لشهر أكتوبر 2025، فإن 44% من المستطلعين يرون أن الولايات المتحدة تملك نفوذًا أقوى في تحديد مسار الأمن الإسرائيلي.

