وفد من حماس يصل القاهرة لبحث التصعيد والمرحلة الثانية لاتفاق غزة
وصل وفد قيادي من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين وبحث تطورات ملف التصعيد في غزة. بحسب ما أفادت مصادر لقناة العربية الإخبارية.
وقالت المصادر إنه من المقرر أن يعقد الوفد اجتماعات مع ممثلين عن الوسطاء، لبحث المستجدات الميدانية ومناقشة المرحلة الثانية في غزة.
وأضافت أن الزيارة كانت مجدولة مسبقاً، ضمن المساعي السياسية الجارية، إلا أنه سيتم خلالها التطرق إلى التصعيد المتواصل على القطاع.
ويوازي هذه التطورات حراك آخر يدفع باتجاه الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
فقد بدأ الحراك الأمريكي تجاه تشكيل مجلس السلام المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الأخير الخاص بالقطاع.
ونقلت صحيفة "هآرتس"، عن مسئولين أمريكيين، تأكيدهم بأنّ واشنطن بدأت بتقليص وجودها العسكري في المركز الخاص بغزة، وهو المركز المعني بمراقبة وقف اتفاق إطلاق النار، وإدخال المساعدات ونزع السلاح في غزة، في خطوة تمهد لاتباع المركز لمجلس السلام.
حماس تنفي انتهاء وقف إطلاق النار
نفت حركة حماس، مساء أمس السبت، بشكل قاطع ما روجته وسائل إعلام إسرائيلية عن قيامها بإبلاغ المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بانتهاء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة تمسكها بالاتفاق واتهامها للاحتلال بالتصعيد وخرقه بشكل متكرر.
ذرائع للتهرب من الاتفاق والعودة إلى حرب الإبادة
وفي تصريح صحفي، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، أن ما نشرته المصادر الإسرائيلية يدخل في إطار "اختلاق ذرائع للتهرب من الاتفاق والعودة إلى حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وأشار الرشق إلى أن حماس لم تبلغ أي طرف بانتهاء الاتفاق، قائلاً إن الحركة شددت أمام الوسطاء والإدارة الأمريكية على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للكشف عن هوية المسلح الذي تزعم تل أبيب أن الحركة أرسلته إلى المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، معتبراً أن هذه الرواية "مفبركة" وتهدف لتبرير العدوان.