إعلام عبري: القوة الدولية بقيادة أمريكا لن تنزع سلاح حماس
ذكرت مصادر إسرائيلية، اليوم الأحد، أن القوات الدولية التي ستشكلها الولايات المتحدة الأمريكية، وستعمل على تفكيك سلاح حماس بغزة لن يتم تشكيلها، حسبما ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية.
قال عضو المجلس المصغر زئيف إلكين، إنه يشك في قدرة أي قوة دولية على نزع سلاح حماس، وذلك في تصريح لهيئة البث الإسرائيلية.
صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل قوة غزة بقيادة أمريكا
قالت مصادر بالجيش الإسرائيلي، إن واشنطن قد تستغرق أسابيع أو عدة أشهر لاتخاذ قرار بتشكيل قوة دولية لغزة، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة العبرية، أنه خلافا لتقارير سابقة، فإن القوة متعددة الجنسيات إذا أُنشئت بالفعل، وإذا وافقت دول مختلفة، خاصة الإسلامية منها، على إرسال جنود ستتمركز في قاعدة داخل قطاع غزة نفسه، وليس من مستوطنات إسرائيل في غلاف غزة.
وبحسب صحيفة يديعوت آحرونوت، تصر المنظومة الأمنية الإسرائيلية على تمركز القوة في غزة، لكنّ قرار الدول المشاركة سيكون ذا وزن كبير، خصوصا إذا تخوفت من المخاطر على جنودها.
لتهيئة القوة متعددة الجنسيات للعمل، يعرض ممثلو شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في المقر الأمريكي على الضباط الأجانب تقارير ومراجعات يومية تُعلّمهم كيف تعمل حماس كتنظيم عسكري:1- كيف تبدو الأنفاق من الداخل.2- كم من الوقت يستغرق بناء أو إعادة ترميم فتحة نفق قُصفت.3- ما هو هيكل الفصيل والسرية في حماس، وأنواع أسلحته، وأنماط هجماته – خصوصا العمليات المزدوجة بصواريخ مضادة للدروع وقناصة، وهي العمليات التي كثفتها حماس على قوات الجيش خلال العام الماضي.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، إن الأمريكيين يضغطون على "إسرائيل" لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق خطة ترامب، الذي يشمل إنشاء قوات دولية لحفظ السلام وفقا لقرار مجلس الأمن.
أمريكا تخطط لنشر قوة دولية في غزة عام 2026
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن القوة الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي سيصل أول فوج منها بحلول عام 2026، وبذلت الولايات المتحدة الأمريكية جهودا كبيرة عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي بنشر قوات متعددة الجنسيات لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة لتطبيق المرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام في قطاع غزة.

