مصطفى الصياد ينفي تصفية الأبقار الجيرسي ويؤكد ارتفاع الإنتاج الوطني|فيديو
نفى المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حول ما وصفه البعض بتصفية الوزارة لسلالات الأبقار الجيرسي، مؤكدًا أن الوزارة لا تُصفي السلالة، بل تعمل على توسيع برامج التربية ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني بما يضمن زيادة إنتاج اللحوم والألبان وتحقيق الاكتفاء النسبي.
وأضاف الصياد، خلال مداخلة هاتفية، على فضائية صدى البلد، أن الدولة تولي قطاع الثروة الحيوانية اهتمامًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي خصص مبلغ 10 مليارات جنيه لمشروع البتلو الوطني، بهدف تقديم قروض ميسرة لصغار المربين بنسبة فائدة لا تتجاوز 5%، وهذه البرامج يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الزراعة والبنك الزراعي المصري والبنك الأهلي المصري، مما يسمح للمربين بتمويل شراء سلالات محسّنة أو عجول تسمين ذات إنتاجية مرتفعة، وتلك المبادرات تستهدف رفع معدل الإنتاج الحيواني، وزيادة العائد الاقتصادي للمربين، وتحسين نوعية السلالات داخل السوق المصري.
الحفاظ على السلالات
وأشار نائب وزير الزراعة، إلى أن سلالات الأبقار من نوع جيرسي وهولشتاين تُعد من أعلى السلالات إنتاجًا للألبان عالميًا، حيث يتراوح إنتاجها اليومي بين 30 و40 كيلو من اللبن، مقارنة بالسلالات المحلية التي لا تتجاوز قدرتها الإنتاجية 10 كيلو يوميًا فقط، وهذه السلالات تحتاج إلى رعاية بيطرية متخصصة وبرامج تغذية دقيقة، وهو ما تشرف عليه الوزارة لضمان الحفاظ على السلالات وتحقيق أفضل إنتاج ممكن منها، وليس التخلص منها كما زُعم.
تطور ملحوظ في إنتاج الألبان
وكشف عن تطور ملحوظ في إنتاج الألبان داخل مصر، حيث ارتفع الإنتاج الوطني من 5.5 مليون طن عام 2020 إلى 7 ملايين طن عام 2025، موضحًا أن الحكومة تستعد لتنفيذ مشروع استراتيجي جديد يتمثل في إنشاء أول مصنع حكومي متخصص لتجفيف الألبان في مصر، بهدف توفير منتج محلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في مجال اللبن البودرة المستخدم في الصناعات الغذائية والألبان المعبأة.
خطة عمل الدولة
وأشار إلى أن الدولة لا تزال تعمل على، دعم مشاريع الثروة الحيوانية وتحسين السلالات المحلية ورفع الإنتاج وجودة الألبان وتوفير فرص تمويل ميسرة لصغار المنتجين، مؤكدًا على أن قطاع الإنتاج الحيواني في مصر يشهد تطورًا متسارعًا ضمن خطة قومية تهدف لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة الغذائية.

