رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة كفر الشيخ تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي العالمي

جامعة كفر الشيخ
جامعة كفر الشيخ

قال الدكتور إسماعيل إبراهيم، القائم بأعمال رئيس جامعة كفر الشيخ، إن منظومة التعليم العالي في مصر، شهدت إنجازًا جديدًا بعد إعلان دخول ست جامعات مصرية ضمن قائمة أفضل 2000 جامعة حول العالم، وفق تصنيف دولي مرموق، وهو ما يعكس التطور المتسارع في مستوى البحث العلمي والبنية التعليمية داخل الجامعات المصرية، وهذا التقدم لم يأتِ صدفة، بل نتيجة سنوات من التخطيط والعمل والتطوير المستمر في مجالات البحث العلمي، البرامج الأكاديمية، والتعاون الدولي.

دعم القيادة السياسية


وقدم إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، تقديره لدعم القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لملف التعليم العالي والبحث العلمي، ووصف هذا الدعم بأنه غير محدود ومستمر، وساهم بشكل مباشر في تطوير الجامعات المصرية، وتحسين ترتيبها في التصنيفات الدولية، كما وجه الشكر لوزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد أيمن عاشور على متابعته المستمرة ودعمه للجامعات المصرية، وعلى رأسها جامعة كفر الشيخ، مؤكدًا أن نتائج التصنيفات الحالية تعكس رؤية الدولة واستراتيجيتها لتطوير التعليم وربطه بسوق العمل العالمي، مشيرًا إلى أن ظهور الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية يعتمد في الأساس على جهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين والإداريين الذين عملوا على رفع مستوى النشر العلمي الدولي وجودته داخل الجامعات.

تصنيف شنغهاي العالمي


وتحدث عن تصنيف شنغهاي العالمي، موضحًا أنه يُعد أحد أقوى التصنيفات العالمية المتخصصة في تقييم الجامعات بناءً على التخصصات وليس المؤسسات ككل، ويعتمد التصنيف على، جودة أعضاء هيئة التدريس، قوة وتأثير النشر العلمي الدولي، معامل التأثير للمجلات الأكاديمية، حجم الاستشهادات العلمية، والشراكات البحثية الدولية.

مراكز متقدمة في عدد من التخصصات


وأشار إلى حصول جامعة كفر الشيخ على مراكز متقدمة في عدد من التخصصات وفق تصنيف شانغهاي، أبرزها، العلوم الطبية البيطرية: المركز الأول محليًا ومن الفئة 76–100 عالميًا، والهندسة المدنية: الأول محليًا ومن الفئة 201–300 عالميًا، والعلوم الصيدلية: الثاني محليًا ومن الفئة 201–300 عالميًا، بالإضافة إلى العلوم الزراعية: الثاني محليًا ومن الفئة 101–150 عالميًا، موضحًا أن هذه النتائج دليل على جودة البرامج الأكاديمية ومستوى الأداء البحثي داخل الجامعة.


وأكد الدكتور إسماعيل إبراهيم، أن هذه النتائج ليست نهاية الطريق، بل مرحلة جديدة من العمل نحو تعزيز التنافسية العالمية، وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة، فالجامعة تمتلك اليوم بيئة بحثية متطورة وبنية تحتية علمية على أعلى مستوى، مما يمكّن الباحثين من الوصول إلى نتائج مؤثرة عالميًا.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء